• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

0 تيجي تصيده يصيدك

الاثنين، 22 أغسطس 2011 التسميات:
تيجي تصيده يصيدك ..........!!
كلنا عارفين ان القطة دائما ما تصطاد السمك ولكن من الممكن ان يصطاد السمك القطط ..... لان الحكمة بتقول تيجي تصيده يصيدك ..........!!

المشكله ان الناس النشطاء الحلوين بتوع 6 ابليس مش قادرين يفهموه ان المجلس العسكري بيلاعبها صح المشير انتهز اجتماع السفيرة الامريكية المغلق معاه وراح مطلع لهم بيان انهم سامحوها .... الهانم بقي افتكرت ان السفيرة الامريكية ضغطت علي المشير قوم ايه البنت الناشطة دي ما تصدق تعبر عن انها انتصرت وتقع في الفخ بغباء اهلها وتقول السفيرة ضغت علي المشير و خلتهم يتنازلو عن البلاغ وتقوم تحتفل بذلك بعمل حفل افطار رمضاني في الازهر بارك هي وكل اصحابها طيب معلش يعني يا كتكوته بالعقل كده هو مين اللي افضل عند الامريكان عشان يضغطوه علي المشير من اجله ؟ واحدة بنص لسان ابجاديتها ضايعة ولا يضغطوه علي المشير عشان المواطن الامريكي الجاسوس الاسرائيلي و اللي لسه مقبوض عليه وهو بيشعلل الدنيا امام قسم الازبكية وفي امبابه ؟!!وبعدين هو مين اللي بالنسبه ليهم افضل ويحقق مصالحهم واحدة صغيرة نكره زيك ولا واحد زي ايمن نور امريكا حفت عشان تفرج عنه ايام جورج بوش الابن ومبارك رفض ؟!! ويعتبر مرشح محتمل لرئاسة الجمهورية ؟!! ماهو بالعقل كده المشير هو اللي صادك مش انت اللي انتصرت عليه لانه ببساطة كل الناس في مصر حتكرهك اكثر بعد الافراج عنك لانهم كده حيقولو انك فعلا عميله امريكية امال السفيرة الامريكية حتشملل روحها وتتلافي الشبشب والطرحه وتروح لحد المجلس العسكري ليه الا عشان واحدة جاسوسه وطبعا هي دي مصر يا عبله هو مش بردوه تيته جولدا مائير طلبت العفو عن هبه سليم بتاعه هي دي مصر يا عبله من الرئيس السادات والسادات قالها بس دي اتعدمت النهاردة الصبح بس لو كنت جيتي بدري شويه وطبعا هبه سليم مكنتش اتعدمت بس السادات قال لجولدا مائير كده عشان ميكونش فيه ورقه ضغط علي مصر من خلال واحدة متساويش تلاته تعريفه و كمان للاسف انت طلعت بنت محفوظ بصحيح يعني انت واحدة حافظة مش فاهمه ولا عمرك حتفهمي خاصة ان انت طلعت اكدت بنفسك ووقعت في الحفره اللي اتنصبت لك يا قطة وده طبعا بكل سهوله وغباء وقلتي بكل فخر ان السفيرة الامريكية ضغطت علي المشير .... وبعدين يا ست الناشطة بما انك تعليم اجنبي في صربيا وامريكا مخدتيش بالك من البيان رقم 72 انه بيقول تحويل الامر للقضاء العسكري لاتخاذ اللازم .... اي موظف حكومي عقر عارف ان كلمه يحول لاتخاذ اللازم دي كلمه مطاطه يعني رفض بس بشياكة..و انا متوقع انه مستقبلا حيكون رد القضاء العسكري انه عند اتحاذ الازم اتضح لنا انها مشتركة في اعمال تخابر مع جهات اجنبية تعرض امن وسلامة الوطن للخطر و ذلك بناء علي البلاغ المقدم من جهه سيادية ...الخ وطبعا لسه ياما في الجراب يا حاوي دي تهمه واحدة من باقي التهم وفي الاخر حتعرف انها غبيه هي واللي وراها لانه من الغباء الاعتقاد بكونك اذكي الاخرين عشان كده متحطيش ديلك في حوض السمك لان السمك ده اه شكله جميل وناعم بس في الاصل سمك قرش وهي دي قوة مصر وسياستها سياسة القوي الناعمه .... عموما انا مكنتش عاوز اوضح الكلام ده من قبل بس لما لقيت ان الناس مش قادره تفهم وكله طالع امام السفارة الاسرائيلية يشتم في قادة الجيش رجال القوات المسلحه خير اجناد الارض والكل فاكر ان الجيش متخاذل ومتواطي مع الامريكان والصهاينة برغم من ان المظاهرات امام العمارة اللي فيها السفارة الاسرائيلية عند حديقة الحيوانات و امام بيت السفير بالمعادي وتفاخر الاعلام المصري بتحويل خبير تسلق مواسير الي بطل قومي عشان نزل العلم وكلنا عارفين ان اللي عنده خبره في تسلق المواسير لازم يكون في الاصل حرامي غسيل !! قلت امري لله اوضح للناس للمصرين يمكن توضيح الحقيقة يعرفهم قد ايه استيعابهم محدود وسهل جدا اي حد من اعلامي الغفله الصدامه والندامه اللي عاملين فيها علماء ببواطن الامور وهم ادعياء ثقافة انه ياثر عليهم ويقنعهم بأن المجلس العسكري خاين وعميل للصهاينه والامريكان ولازم نتخلص منه ونسقطه ونسقط الجيش المصري يوم 9 سبتمبر 2011 !! كما اسقطنا من قبل الشرطة المصرية يوم 25 يناير 2011 !!

تابع القراءة

0 المبيدات الزراعية المسرطنة أكذوبة

التسميات:

المبيدات الزراعية المسرطنة أكذوبة
 



أصبحت قضية استخدام المبيدات الزراعية من القضايا المزمنة والدائمة الحضور فى وسائل الإعلام باعتبارها إحدى أهم القضايا التى تتعلق بصحة الناس والبيئة فى مصر، البعض يعتبر المبيدات وراء انتشار السرطان فى الآونة الأخيرة والبعض اتهم أجهزة رسمية فى الدولة بتعمد استيراد مبيدات زراعية «مسرطنة» فأعطى انطباعا عاما بأن ما نتناوله من غذاء يحمل على المدى الطويل خطر الإصابة بالسرطان بسبب المبيدات الزراعية وتعالت صيحات متضاربة تاهت معها الحقيقة أو كادت.
وحينما نتوجه فى السطور التالية إلى الدكتور مصطفى كمال طلبة رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية والدكتور يحيى عبدالحميد إبراهيم مستشار رئيس اللجنة لسؤالهما حول حقيقة استخدام المبيدات الزراعية فى مصر فإننا نأخذ فى الاعتبار أن خطورة القضية لا تعطى مكانا للتهوين أو التهويل بل يهمنا تحرى الحقيقة العلمية كاملة.
والدكتور طلبة هو أولا عالم جليل قدم لمصر الكثير أستاذا وباحثا ووزيرا للبحث العلمى وخبيرا بيئيا تقلد أرفع المناصب الدولية فى مجال العمل البيئى وصولا إلى رئاسة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وخبيرا دوليا لدى منظمات لها سمعتها، وهو ثانيا العالم المؤتمن الذى اختارته مصر لرئاسة لجنة مبيدات الآفات الزراعية التى تتولى مراقبة تسجيل المبيدات الزراعية والإشراف على قوائمها ومنع ما ثبتت خطورته من الاستخدام ووضع المعايير والضوابط اللازمة للاستخدام الآمن لها بالإضافة إلى بقية المهام.
الدكتور طلبة يفجر عبر السطور القادمة مفاجآت عديدة، فهو أولا ينفى وهم مسئولية المبيدات الزراعية عن حدوث السرطان، ويقول إنها قد تكون سامة إذا استخدمت على نحو خاطئ ولكنها ليست مسببة لمرض السرطان، نافيا أن تكون مصر قد سجلت عبر تاريخها مبيدا محظورا دوليا أو أن هناك فى الوقت الراهن أى مبيد زراعى قيد الاستخدام يشكل خطورة دخل البلاد بطريقة شرعية، ويستشهد بالأرقام والإحصاءات الدقيقة التى توضح أن نصيب الفرد من استخدام المبيدات الزراعية فى مصر أقل من أن يشكل أى خطورة.
كما يؤكد أن استخدام مبيدات الآفات الزراعية فى إطار شرعية القوانين والقرارات الوزارية المنظمة لتسجيلها وفى حدود المعدلات الموصى بها فى مصر لا يمثل أى خطر على الصحة العامة أو البيئة، ولكنه يكمن فى الغش والتهريب والجهل وسوء الاستخدام، فالخطر الذى يقدره العلماء والمختصون محسوب ومبنى على أساس دراسات علمية دقيقة، لا تخلو من هامش الحيطة الذى يتطلبه ضمير العلماء ومسئوليتهم المجتمعية والإنسانية. إلا أن الخطر المبالغ فيه والذى يتردد على صفحات الصحف أحيانا وعلى شاشات التليفزيون أحيانا أخري، لا يزيد عن كونه «فزاعة» يستخدمها بعض الإعلاميين وأنصاف المتعلمين لاستغلال الرأى العام فى تحقيق مكاسب شخصية على حساب المصالح الوطنية العليا أحيانا، ومن أجل تخليص حسابات شخصية أحيانا أخرى بعيدا عن المهاترات التى بالغت «سلبا» فى قضية استخدام المبيدات.
ويشرح د. يحيى أسباب الاعتماد بشكل كبير على المبيدات الزراعية قائلا: لقد أدت الزيادة السكانية فى مصر إلى ضرورة زيادة الإنتاج الزراعى، وانتشار بعض الآفات الزراعية فى أماكن وزراعات لم تكن موجودة بها من قبل، كما تسببت فى زيادة تعداد هذه الآفات إلى حد لا يمكن تجاهله.
ونتيجة لذلك كانت هناك حتمية فى التعامل مع الأعداد المتزايدة من الآفات الزراعية للحد من خطرها الذى أصبح يهدد الانتاج الزراعى فى العديد من بلدان العالم، ومصر ليست بإستثناء.
وتشير التقديرات إلى أن الآفات الزراعية تتسبب فى القضاء على أكثر من 35% من إنتاجية الحاصلات الزراعية، وتلك نسبة لا يُستهان بها لأنها تهدد الأمن الغذائى فى الدول النامية أكثر من غيرها من دول العالم، ولذلك اتجه العالم لاستخدام المبيدات كوسيلة سريعة ومضمونة للحفاظ على انتاجية المحاصيل الزراعية وحمايتها من الآفات التى تهاجمها، للحفاظ على الأمن الغذائى فى المجتمع، وخاصة بين طبقاته الفقيرة التى لا تستطيع أن تتحمل زيادة أسعار السلع الغذائية.
وعن الاستخدام الأمثل للمبيدات يقول الدكتور مصطفى كمال طلبة:
المبيدات مواد كيميائية، وكأية مواد كيميائية أخري، ليست آمنة بشكل مطلق، فالجرعات المستخدمة وطريقة الاستخدام وزمان ومكان هذا الاستخدام بالنسبة للمبيدات لا يختلف عنه بالنسبة للأدوية، ويجب أن يتم كل ذلك تحت إشراف مهنى وتخصصى وبجرعات محددة وفى أوقات معينة. ونأسف إذ نقول أن مثل هذا الإشراف قاصر حينما نتحدث عن صناعة وتجارة المبيدات فى مصر.
استخدام المبيدات. ضرورى ولكن!
ويؤكد الدكتور طلبة أن استخدام المبيدات لا غنى عنه فقد وصل العالم فى استخدام المبيدات إلى الحد الذى لم يعد ممكنا فيه أن يتخلى عن هذا الاستخدام دون إحداث ضرر خطير بالأمن الغذائى للمواطنين، وخاصة فى دول العالم النامى والدول التى تتمتع بمناخ يسمح بزيادة مطردة فى أعداد الآفات، ومصر إحدى هذه الدول.
ولا يستطيع أحد أن يفصل بين الأمن الغذائى والأمن القومي، بل إن المستقبل، وخاصة بعد ثورة 25 يناير 2011، سوف يؤكد قوة العلاقة بينهما، وكذلكأهمية دورهما فى تحقيق الاستقرار السياسى الذى أصبح أحد التحديات الأساسية لمصر بعد الثورة، ورغم أننا نحلم ـ كما يحلم أى مواطن آخر فى كل دول العالم ـ أن يخلو الكون من كل ملوثاته بما فى ذلك المبيدات التى تهدد صحة الإنسان وبيئته، فإن هذا الحلم لا يجب أن يقفز إلى مستوى الوهم، وعليه فالاستخدام الرشيد هو البديل العملى الوحيد المتاح أمامنا فى المستقبل.
والسؤال الآن. إذا كان استخدام المبيدات ضرورة للحد من خطورة استنزاف الآفات للمحاصيل الزراعية بما يشكل تهديدا للأمن الغذائي. ما هى الإجراءات الواجب اتخاذها لتجنب مخاطر المبيدات؟
يقول الدكتور طلبة: تتكلف الشركات والمؤسسات العالمية مبالغ باهظة تصل أحيانا إلى ما يعادل مليارات الجنيهات على الدراسات التى تختبر فاعلية أحد المبيدات على الآفة أو الآفات المستهدفة، وأمانه على الإنسان وبيئته قبل السماح بتسجيله فى بلد المنشأ.
ولا تستطيع الدول النامية - ومصر ليست باستثناء أن تتحمل التكلفة الباهظة لاختبارات السمية على «الكائنات غير المستهدفة» ودراسة التأثيرات الجانبية على البيئة، خاصة أنها ليست معنية كثيرا بصناعة المبيدات، وتقتصر هذه الصناعة فيها على ما يشبه التجميع فى صناعة السيارات. لذلك تعتمد مصر كثيرا على نتائج الدراسات التى تقوم بها الدول المتقدمة للحكم على أمان مبيدات الآفات الزراعية والنظر فى إمكانية تسجيلها حينما تثبت فاعليتها على «الآفات المحلية المستهدفة».
وإذا كانت مصر دولة غير مصنعة للمبيدات، وخاصة المبيدات الفعالة على الآفات المحلية، فليس أمامها إلا الاستيراد، ومصر بالفعل تستورد معظم مبيداتها من دول أجنبية، إما فى صورها الخام أو صورها المجهزة، وتستخدم لذلك ضوابط لضمان سلام وسلامة عمليات الاستيراد، كما لا يتم استيراد مبيدات غير مسجلة بوزارة الزراعة، وذلك طبقا لقانون الزراعة رقم 53 لسنة 1966.
الدور الرقابى للدولة. والوضع الراهن للمبيدات فى مصر
ويقول د. طلبة إن الاستخدام الآمن للمبيدات ليس فقط فرض كفاية ولكنه فرض عين، ولذلك فيجب على الدولة أن تصرح ـ فقط ـ باستيراد وتسجيل وتداول المبيدات الفعالة على الآفة أو الآفات المستهدفة و«الآمنة» على الإنسان والبيئة، وأن توصى باستخدامها بالمعدلات والأساليب التى تحقق هذا الأمان، وهنا يأتى الدور الرقابى للدولة، والذى مازال قاصرا ويحتاج إلى الكثير من الدعم والتطوير. كل ذلك لا يقلل من مسئولية الأفراد «الشخصية» عن الاستخدام والتداول الآمن لمبيدات الآفات الزراعية فى ضوء الإرشادات والضوابط التى تؤكدها لجنة مبيدات الآفات الزراعية
أما الوضع الراهن للمبيدات الزراعية واستخدامها فهناك عدة حقائق أساسية منها:
لا يوجد أى دليل تاريخى أو مستندى أو معلوماتى مرجعى يشير إلى أن مصر قد سجلت - يوما ما - مبيدات كانت محظورة أو محرمة بموجب اتفاقات دولية أو عالمية، كما أنها لم تسجل مبيدات قد منع استخدامها عالميا لأسباب صحية أو بيئية.
إن ما سجلته واستخدمته مصر فى الماضى من مبيدات الآفات الزراعية، وما تستخدمه فى الحاضر - بطرق شرعية - يقع ضمن المبيدات المسجلة فى الكثير من دول العالم المعروفة باهتمامها الشديد فى الحفاظ على صحة وسلامة مواطنيها ليس فقط من تأثير المبيدات ولكن من تأثير كل العوامل التى تضر بالصحة العامة والبيئة.
إن معدلات الاستخدام التى توصى بها - رسميا - لجنة مبيدات الآفات الزراعية للمبيدات المسجلة فى مصر يماثل أو يقل عن المعدلات العالمية فى كثير من الأحيان، وإن أى تجاوز لحدود هذه المعدلات لا تتحمل تبعاتها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى أو لجنة مبيدات الآفات الزراعية.
تدل أذون الإفراج الرسمية خلال النصف الأخير من العقد الماضى على أن المتوسط «السنوي» لكمية مبيدات الآفات المستخدمة فى مصر بطرق رسمية لا يتجاوز 6000 طن «مادة فعالة»، أى بمعدل نصف كيلوجرام أو 500 جرام مادة فعالة للفدان سنويا، إذا اعتبرنا أن المساحة التى تزرع سنويا 12 مليون فدان على أساس أن بعض المساحات يتم استزراعها لعدة مرات فى العام الواحد. تشير التقديرات العالمية إلى أن ما يتبقى من أى مادة فعالة ويصل إلى المستهلك بعد الحصاد هو جزء من كل مائة ألف جزء من المادة الفعالة التى يتم رشها على المحصول بالفعل، وبذلك فإننا نتوقع أن ما يصل مستهلكى الحاصلات الزراعية من أى فدان معامل بالمبيدات - حسب التوصيات الفنية هو 5 مليجرامات (خمسة مليجرامات) فى العام. إذا اعتبرنا أن تعداد السكان فى مصر الآن هو 84 مليون نسمة، ولما كانت التقديرات تشير إلى أن كل 7 أفراد يستهلكون ما ينتجه فدان على مدار العام، فإن ما يصلهم من المبيدات المرشوشة يعادل 5 مليجرامات فى العام، أى أقل من 2 ميكروجرام للفرد فى اليوم، وذلك معدل لا يرقى «إطلاقا» إلى حد السمية الحادة أو السمية المزمنة.
معنى كل ذلك أن المبيدات المسجلة فى مصر كلها آمنة إذا تم استخدامها وتداولها فى إطار القوانين والقرارات المنظمة وفى ضوء التوصيات الفنية المقررة، ولكن إساءة الاستخدام وغش وتهريب المبيدات هى أهم الأسباب التى تؤدى إلى خطورة هذه المبيدات على البيئة والصحة العامة.
السرطان فى مصر
وحول انتشار السرطان فى مصر ومدى دقة المعلومات المتداولة بشأنه يشير د. طلبة إلى أن البيانات العالمية تدل على انخفاض معدل الإصابة بالسرطان فى مصر بصفة عامة وبغض النظر عن المسببات (70 - 100 حالة جديدة فى كل مائة ألف نسمة)، مقارنة بالمعدل العالمى أو بالمعدلات المنتشرة بين الدول المتقدمة مثل الدنمارك (326 حالة)، والولايات المتحدة وفرنسا (300 حالة)، وكندا والنرويج (297-299 حالة)، وألمانيا (282 حالة)، والمملكة المتحدة (267 حالة) إلى آخر القائمة التى تضم الخمسين دولة الأعلى فى معدلات الإصابة بالسرطان فى العالم وتتذيلها جمهورية جنوب أفريقيا (202 حالة) قد يكون من المفيد هنا أن نذكر أن مصر ليست ضمن هذه القائمة، وأن إسرائيل تحتل المرتبة الحادية عشر (288 حالة)، وتضم القائمة من الدول النامية الأرجنتين وجنوب أفريقيا فقط.
والسرطان مرض مزمن وله فترة سكون طويلة، ولذلك فقد يصعب تشخيص أسباب الإصابة به بشكل دقيق، خاصة مع تعرض الإنسان إلى العديد من مسببات الأمراض العضوية والنفسية فى البلدان التى لا يحتفظ مواطنوها بسجلات طبية، ونأسف إذ نقول إن ذلك هو الحال فى مصر.
ولا توجد دراسة ميدانية واحدة تؤكد على زيادة معدلات السرطان السنوية محسوبة على أساس عدد الحالات الجديدة المنتشرة بين 100000 (مائة ألف) فرد نتيجة التعرض للمبيدات فى أى بلد من بلدان العالم بما فى ذلك مصر.
ولا يوجد دليل علمى أو وثائقى فى أى جهة علمية معتمدة محليا أو عالميا يفيد بأن مبيداً بعينه قد تسبب أو ساعد فى إحداث سرطان بعينه فى الإنسان. هذا مع العلم بأن الدراسات المعملية لسمية مبيدات الآفات الزراعية على الثدييات تٌجرى على حيوانات تجارب «قياسية حساسة»، وبمعدلات أو جرعات أكبر بكثير من المعدلات الموصى بها أو التى يمكن وصولها للإنسان بعد تطبيق هذه المبيدات.
بل تفيد البيانات الصادرة عن الهيئة العالمية لبحوث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) المنشورة فى 17 يونيو 2011 أنه من بين 942 مادة لا يوجد سوي107 مواد تسبب سرطانات للإنسان - بشكل قاطع - وليس من بين هذه المواد مبيد واحد من مبيدات الآفات الزراعية المستخدمة، سواء كان ذلك فى مصر أو فى غيرها من دول العالم.
وأخيرا يؤكد العالم الكبير أنه لا يدافع عن وجهة نظر تحركها مصالح أو أطماع شخصية، ولكن رسالة تحركها مصلحة قومية تتبلور فى العمل على تسجيل المبيدات الفعالة على الآفات المحلية، والآمنة على الإنسان والبيئة المصرية حسب مقاييس الأمان العالمية، وعلى رأسها المقاييس التى تستخدمها وكالة حماية البيئة الأمريكية، أو المفوضية الأوروبية، وكل التوصيات التى تصدر عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.
تابع القراءة

0 خبراء عسكريون: إسرائيل تختبر مصر الجديدة

الأحد، 21 أغسطس 2011 التسميات:

خبراء عسكريون: إسرائيل تختبر مصر الجديدة

خبراء عسكريون: إسرائيل تختبر مصر الجديدة
جانب من الاحتجاجات أمام سفارة إسرائيل
أكد عدد من الخبراء العسكريين أن ما قامت به إسرائيل من أفعال إجرامية بحق الجنود المصريين على الحدود بسيناء، يعد مخططا لعمل مناوشات،
الهدف منها إحداث قلاقل فى مصر، واستغلال المرحلة الانتقالية للحصول على معلومات، وقياس مدى قوة رد الفعل، واتخاذ القرار السياسى والعسكرى.
وأكد اللواء يسرى قنديل، الخبير العسكرى، أننا نمر بمرحلة رمادية يستغلها العدو الصهيونى فى القيام بعمليات تجسس وجمع معلومات مشيرا إلى أن تلك المناوشات العسكرية، تعد أحد إجراءات الحصول على المعلومات، لقياس مدى قوة رد الفعل وهل سيتخذ المسئولون فى مصر رد الفعل المناسب أم لا، فضلا عن معرفة مدى مقدرة مصر العسكرية، وقوة القرار السياسى، وقوة الدولة الشاملة.

وحول ما إذا كانت إسرائيل تهدف من تلك المناوشات التمهيد لشن حرب على مصر- بحسب جريدة الشروق الصادرة صباح اليوم الأحد-  قال الخبير العسكرى: "المسألة ليست مسألة حرب، لأن اسرائيل لا تستطيع المواجهة الآن فى ظل ورطتها مع الفلسطينيين، وحتى أمريكا متورطة فى العراق وفلسطين وصراعها مع إيران، فلا يعقل أن يتم تجاهل كل هذه المشاكل ثم توجه قبلة الصراع إلى مصر "، مؤكدا أن السبيل المتاح الآن للحصول على حق دماء شهدائنا، هو استخدام الدبلوماسية للحصول على الحقوق، وأوضح أن ذلك لا يعنى أن مصر غير جاهزة للمواجهة، وعلق بقوله "نحن حاليا فى أهبة الاستعداد لأى شىء دفاعى أو هجومى".

 من جانبه أكد اللواء محمد طلبة، الخبير العسكرى والقائد السابق فى سلاح الصواريخ، أن الأحداث التى نشبت مؤخرا ليست وليدة اللحظة، لكنها نتاج للعديد من عمليات الاختراق الذى يتم عبر الحدود المصرية الفلسطينية، خاصة عبر الأنفاق، حتى وجدوا ضالتهم فى الحافلتين الإسرائيليتين وتم تفجيرهما، وبالتالى فمن حق إسرائيل أو أى دولة حسب القانون الدولى، أن تطارد هذه العناصر حتى لو عبرت الحدود لمسافة ما، ثم تعود مرة أخرى، على حد قوله.

وواصل طلبة الحدود بيننا وبين إسرائيل عبارة عن خط وهمى يمر بين البلدين طوله 170 كم، ومن ثم فإن القتل على الحدود وارد، مضيفا أنه سبق أن قتل الصهاينة جنودا مصريين خاصة قبل الثورة، وهو ما يؤكد أن اشتباكات الحدود من الممكن أن يحدث فيها خسائركما حذر الخبير العسكرى من مخططات بعض الجهات لإيقاع مصر مع العدو الصهيونى فى ظل الفترة الانتقالية الحالية.
وأكد طلبة أن إسرائيل لا تستطيع القيام بحرب مع مصر، وهى مستفيدة تماما بالوضع الحالى فى مصر، من مليونيات واضرابات

تابع القراءة

0 جيران الهناء

التسميات:
جيران الهناء

ممكن نفكر سويا بالعقل شويه ..... نرجع شويه كده للخلف عندما قال عبدالناصر فى أعقاب هزيمة 1967 إنه تم استدراجه إلى المعركة، ، بسبب التصعيد الشعبى والإعلامى والدبلوماسى المبالغ فيه منذ إعلان الاتحاد السوفييتى عن وجود حشود إسرائيلية على حدود سوريا حينذاك وهو ما تبين عدم صحته فيما بعد وطبعا دي كانت عملية اصطياد «الديك الرومى». او الاسم الكودي لتلك العملية العسكرية ضد مصر آنذاك ياريت نقرا التاريخ علشان نتعلم منه الاخطاء ونختار احنا زمن المعركه محدش يستدرجنا ليه زي عام 1967 بلاش نحقق للعدو اماله واحلامه علي طبق من ذهب و لو فكرنا بالعقل مش بالعاطفة الخيبانه حنلاقي انه مفيش وقت انسب من هذا الوقت ..لاعادة احتلال سيناء مرة اخري من قبل الكيان الصهيوني ... بالفعل هم شبه مسيطرين علي نهر الفرات من قبل الامريكان و على مر التاريخ معروف ان اليهود هم اصحاب الخطط البعيدة المدي وهم من يلعبون بعنصر الزمن جيدا لاقتناص الفرصه واللحظة الحاسمه وما اروعها مصر الان .. دوله بلا رئيس بلا مجالس نيابيه دوله ذات حكومه شرفيه بقيادة مدعي الشرف !! دوله منهارة بها كل انواع الانهيارات من انهيار اقتصادى و انهيار امنى و انهيار اخلاقي بخلاف كثرة المشاكل الداخليه و كل واحد متربص بنا من الداخل والخارج عايز اكبر مكاسب من الطورطة خاصة بعد انهيار نظام مبارك وطبعا الجيش المصري الان منطقي انه منهك بالمشاكل الداخليه و لايوجد بديل لحفظ الامن الداخلى بعد انهيار الشرطة وامن الدولة و طبعا باقي الدول العربيه فى اضعف حالتها و يجرى تقسيمها خاصة في ظل وجود حكام اغبياء مصدقين ان مبارك عميل للامريكان ومتخيلين ان من سيجعل منهم زعماء هو الحلم الامريكي مثل زوج الليدي بنانا و كبير التبشير اللي ترك نصف دولته للحملات التبشيرية حتي انفصل جنوبه عن شماله بعدما كان اكبر دوله عربية وافريقية وبها الكثير من الموارد الطبيعية ولما لا وكل منهما واخد التطبيع مع الدوله العبريه كجواز مرور للرعاية الامريكية و بينما كل دوله مشغوله باحداثها الداخليه نجد ان الرئيس اوباما ينتظر مباركه اليهود له للترشيح لفتره ثانيه و لذلك في كلا الاحوال لن يدعم دوله عربيه فى مواجهه اسرائيل حتى لو كانت مصر وطبعا اسرائيل بتعمل زي امريكا في الهاء شعوبها و عندهم مشاكل داخليه وكل مهمة الحكومة الاسرائيلية الان هو تشتيت الشعب اليهودى عنها وجعلهم يتوحدون خلف نتنياهو مثلما تفعل امريكا لجعل الامريكان يتحدون خلف رئيسهم بزعم مكافحه الارهاب بدء من جورج بوش الابن و بمناسبة جورج بوش الابن محدش ليه من الاخوة الحلوين الثوار فكر وشغل عقله ده لو بيعرفوه اصلا يفكروه وقالو ان جورج بوش الاب وجورج بوش الابن ده في حد ذاته يعتبر توريث ؟ ! ولا هي امريكا وعملائها ماشين بمبدء عيوبي لا اراها وعيوب الناس التانين خاصة المصرين اجري وراها !! حد عاقل او مجنون يقولي ان ده وقت التصعيد والتلويح بالحرب ! سؤال غبي حبيتين هو مش ده الجيش اللي طلع عمر افندي وكل الخونه والعملاء قالو مش عاوزينه و طلعت بنت محفوظ تشتم المشير والمجلس العسكري .... بيلوحوه بالحرب ليه بقي طالما الجيش ده وحش واخيه عليه واخص عليه اخص اخص ..... عاوزينه يحارب لهم ليه بقي ..... اللي يعرف ابسط قواعد الدبلوماسية كان فهم ان ارض السفارة تعتبر ارض تابعه للدوله بتاعتها .... والسادات كان ذكي ضحك عليهم اكثر من مرة لما عمل سفارة مصريه في تل ابيب وبكده يعتبر اصبح لمصر ارض في قلب اسرائيل ... بينما قام بتاجير دورين لهم في عمارة يعني مش عارفين يملكوه ارض في مصر .... طبعا في كل من الاردن وقطر اسرائيل تمتلك مبني سفارة مستقل يعني تمتلك اراضي داخل تلك الدول عشان الجيل الجديد يفهم بس الفرق بين السادات ومبارك وباقي اشباه الحكام ....!! ياتري حد خد باله من كام سنه فاتت لما اسرائيل وامريكا قالو ان طالما اتفاق السلام ناجح بين مصر واسرائيل لا يوجد داعي لبقاء قوات حفظ السلام المتعدده الجنسيات في سيناء .... والوحيد اللي رفض باستماته هو الرئيس مبارك برغم تشجيع الوزراء المصرين علي تلك الفكرة .... عرفتوه بقي بعد نظر الرئيس مبارك لانه خبره في التعامل مع اليهود .... وفعلا توقعاته حدثت الان والتاريخ قال كلمته .... انه كان ولا يزال صح بدليل ان قوات حفظ السلام الدوليه اثبتت انتهاك اسرائيل للحدود المصريه طبعا لو قوات حفظ السلام الدوليه كان تم سحبها كان من المستحيل علي مصر اثبات ان هناك انتهاكات من الجانب الاسرائيلي ...... الناس مش قادرة تفهم ان اخذ الحق حرفه .... وان اسرائيل عاوزة تكسب بنط تتفاوض بيه معانا خاصة ان كل الشواهد كانت في صفنا اننا ناخد حقنا تالت ومتلت بالقانون والشرعيه الدوليه والتحكيم لكن عمليه انزال وحرق العلم من فوق السفارة والتاجيج الاهوج من قبل بعض الخونه وادعياء الوطنيه خاصه مع توزيع اقراص ترامدول عليهم عشان يفضلوه صاحين وواقفين امام مبني السفارة ...وقال ايه رافعين صور جمال عبد الناصر ياتري ده عشان هو سبب النكسة بتاعه 67 يعني و لا عشان ميحطوش صورة السادات او مبارك اللي ادي الدرس موجع لهم.. ياريت نفكر ونعرف ان مصر حاليا غير مهيئة للدخول في تصعيد عسكري ..... مصر المصانع متوقفه ومفيش فلوس من السياحه وبنصرف من الاحطياطي النقدي اللي عمله مبارك ..... بالبلدي كده الفلسطينين والصهاينة والماسونية والرافضية عاوزين يجروه مصر للفخ ..... لازم نكون اذكياء ونفهم الناس دي بتفكر ازاي ونفوق توقعاتهم و لكن الحل الوحيد الان ان يتحد الشعب ويفوق لابعاد المؤامرة علي مصر....... وطبعا نفوت الفرصه علي " جيران الهنا !! "
تابع القراءة

0 احترس الثورة ترجع الى الخلف

السبت، 20 أغسطس 2011 التسميات:

احترس الثورة ترجع الى الخلف


ان الاوضاع التى تشهدها الحالة السياسية فى الوقت الراهن ، وخاصة بعد ان ارسى اعتصام 8 يوليو بعض المطالب التى أقر من اجلها وجاء على رأسها المحاكمات العلنية والعاجلة لكل رموز الفساد بما فيهم مبارك ونجليه ، أدخلت البلاد عهدا جديدا بسيادة دولة القانون والمحاسبات وهى اول قواعد التحول الديمقراطى واهمها على الاطلاق . وبالرغم من وحدة الموقع – ميدان التحرير – الذى حوى كل القوى السياسية التى شاركت فى الاعتصام الا ان هذة التكتلات عجزت فى اول تجربة حقيقية بعد ثورة يناير لتوحيد الصف ولم الشمل تحت راية واحدة. فالقاءات والاجتماعات التى انعقدت دعوة للوقوف على قلب رجل واحد - وبالرغم من تعددها وبحضور ممثلى الكتل – لم تصل الى حلول توافقية وغطاء موحد يشملها ويحدد اهدافها ويضمن ديمومة التواصل فيما بينها حال فض الاعتصام الذى كان متوقعا شكلا ومضمونا وفى تقديرى انة كان لذلك اسباب لابد ان اوجزها من وجهة نظرى كمنسق لأحدى الكيانات السياسية الفاعلة والاكثر قربا من الموقف حتى نتلاشى السلبيات ونؤكد على رفضها اذا مكن اهمها :
1-التشوية الاعلامى الذاتى : وقعت بعض القوى فى فخ تشوية نظيرتها اعلاميا بدعاءات شقت الصف ونالت من وحدة الهدف فبات التربص والغموض سيد الموقف .
2-الاشاعات المغرضة : انتشرت الاشاعات التى تهدف الى التشكيك والتخوين فى وطنية بعض القوى لتخدم فكرة التشوية مما زاد الفج عمقا.
3-البلطجة الفكرية : سادت البلطجة الفكرية بفرض الرأى واقصاء الاخر .
4-الشحن المعنوى والنفسى : تم شحن الرأى العام من خلال التشوية الاعلامى المنظم للأعتصام والقوى السياسية وأصدار البيانات لتحريض الشعب على المعتصمين بدعوى تعطيل عجلة الانتاج وخلافة . وأستضافة من ليس لهم علاقة بالثورة ولا الثوار للتحدث بأسم الميدان لعكس سلبية الموقف للجمهور.
5-التفكك والتقسيم : نظرا لعدم قدرة القوى المتواجدة من لم الشمل والعمل بروح الجماعة ، قسمت تكتلاتهم فيما بينهم الى حركات وهمية يليها حركات غير فاعلة واخرى فلول ثم تأتى الائتلافات والحركات العميلة .
6-الاختراق والتوريط : وبناء على هذا التشتت والتشكيك وتعدد الرؤى بات من السهل اختراقهم وتوريطهم من قبل قلة مندسة دأبت على اثارة الفتنة وزرع الاشاعات بين جموع المعتصمين ليخرجوا بهم عن اهدافهم وغايتهم – موقعة العباسية .
7-الوصاية والسيطرة: أصرت بعض الكتل على فرض سيطرتها على الاغلبية المعتصمة ، ليصدروا بيانات ليس لها علاقة بواقع الاعتصام ولكن بغرض الظهور والشو الاعلامى.
8-الاستعلاء والفوقية : تعمدت بعض الكتل المنتشرة اعلاميا للنظر بدونية لنظيرتها التى فضلت العمل فى الخفاء .
9وبنى على كل ماسبق تعدد المطالب ولاسيما عدم التوافق سيد الموقف .
وفى النهاية جاء اعلان اكثر من 30 حركة وحزب بتعليق الاعتصام دون فتح حالة حوار مع من تبقى حول الاستمرار او التعليق ليؤكد نظرية الاقصاء وعمق الاختلاف .
وفى اعتقادى لو كان الامر شورى ما كان لاعتصام 8 يوليو ان يلقى مصير فضه بالقوى الجبرية الذى ترك مدلولا قويا على وهن الكتل السياسية المعتصمة وخاصة بعد جمعة الاسلاميين الاكثر تنظيما . واخشى ما اخشاه ان يكون هذا المشهد صورة مصغرة من الوضع السياسى فى البلاد ، اما اذا كان بالفعل كذلك فلابد ان نحترس لان الثورة ربما سنرجع بها  الى الخلف .
تابع القراءة

0 مدلولات عملية ايلات .... استخلاص للعبر والنتائج

مدلولات عملية ايلات .... استخلاص للعبر والنتائج 


بعد مرور أكثر من 72ساعة على عملية ايلات التي أسفرت بحسب الرواية "الإسرائيلية" عن مقتل 9 أشخاص بينهم جنود في جيش الإحتلال لم نعرف حتى الآن من هم الأشخاص الذين قاموا بتنفيذ العملية، ولم نر جثثهم، ولم نتعرف على أسمائهم، بل لم تقم حركة فلسطينية بتبني العملية والشهداء، ولم تنصب في قطاع غزة خيمة عزاء كما اعتدنا بعد كل عملية يرتقي فيها شهداء ويسقط قتلى "اسرائيليين"، كما لم يبلغ عن مفقودين يمكن أن يقودوا إلى الحركة التي ينتمون إليها!! وظلت الرواية "الإسرائلية" وما صدّره إعلامهم المصدر الوحيد لعملية ايلات.

خلال الأسابيع الماضية وفي ذروة المظاهرات الداخلية في المدن "الإسرائيلية" والتي طالبت بالعدالة الإجتماعية وحل المشاكل الإقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية للطبقة الوسطى رأى الكثيرون من كتاب الرأي في كبرى الصحف "الإسرائيلية" أن حكومة نتنياهو تعيش أيامها الأخيرة، وأن جولة من الإنتخابات المبكرة قد تكون النتيجة الحتمية لهذه الإضطرابات الداخلية غير المسبوقة وبالتالي فإن الحل الوحيد الذي يمكّن حكومة نتنياهو الخروج من هذا الواقع تكثيف التصعيد الأمني إما في غزة أو جنوب لبنان خاصة بعد أن فشلت الحلول الإقتصادية والقوانين الجديدة ووعود نتنياهو في ثني المتظاهرين عن مطالبهم.

منذ اللحظة الأولى لانطلاق شرارة أزمة السكن داخل "اسرائيل" حاول نتنياهو تخويف مواطنيه بقوة حماس وصواريخ غزة؛ وظلت الأجهزة الأمنية هناك تتحدث عن خطر القاعدة في سيناء؛ مهيئة بذلك الأجواء والظروف لتصعيد قادم، وظل نتنياهو يردد بأن الوقت غير ملائم لهذه المسيرات وهذا الغضب الداخلي؛ إلا أن دعوته لم تلق آذاناً صاغيةً ومع ازدياد حدة الإعتصامات وزيادة الخطر الذي يهدد استقرار حكومته كان لابد من الذهاب نحو تصعيد أمني في غزة _الحلقة الأضعف_ حيث كان الإستغلال الأمثل والسريع لأحداث ايلات رغم عدم التأكد من مسئولية غزة عما حدث.

لقد جاءت عملية ايلات – غير معلومة الجهة المنفذة – لتعطي نتنياهو الهدية التي كان يبحث عنها، ويخفف من أزمته الداخلية فبدأ بالتصعيد الذي أعد له جيداً دون انتظار لإعلان فلسطيني المسئولية عن العملية، وراح يضرب الأهداف المدنية بوحشية ودموية اعتدنا عليها، ومن خلال ما حدث خلال اليومين الماضيين يمكن ملاحظة ما يلي:_

1- لم تخرج أي معلومة عن العملية وتفاصيلها إلا من خلال الإعلام "الإسرائيلي" ورواية الجيش، بل بدا واضحا منذ اللحظة الأولى التخبط في نقل الأخبار فقالوا أن المهاجمين جاءوا من غزة وقالوا بأنهم من مصر ثم من الأردن أومن الضفة، كل ذلك يلقي بعين الشك والريبة على تفاصيل رواية الإعلام "الإسرائيلي".

2- لم تعلن أي جهة فلسطينية أو عربية مسئوليتها عن العملية، ولم يظهر الإعلام "الاسرائيلي" الذي انفرد بنقل تفاصيل العملية أي صور للمهاجمين، كما لم تعلن الأسماء وهنا نتساءل ..أين هم شهداء غزوة ايلات؟ وهل هم فلسطينيون؟ وهل فعلاً ما حدث كان عملية للمقاومة أم ان هناك شيئاً آخر لا نعرفه ؟ وهل هناك اطراف خارج فلسطين معنية أكثر بهذه العملية؟

3- لا يمكن بحال التصديق بالرواية التي أفردتها صحيفة معاريف في اليوم التالي والمتعلقة بعلم الشاباك نية فصائل فلسطينية تنفيذ عملية بل أعطى تفاصيل واسعة ولكن سوء التقدير من الجيش والتراخي في الإجراءات الأمنية تسببا في حدوث العملية وعدم اكتشافها .. فهل نصدق أن علم الجيش بعملية كبيرة ونوعية انطلاقا من سيناء يمكن ان تجعله يتراخى وهو كما تقول رواية الشاباك يعلم المكان المحدد الذي سينطلق منه المنفذون؟

4- استهداف الجنود المصريين لم يكن عشوائياً وغير مقصود، فالجيش "الإسرائيلي" على علم بمكان وجودهم ، وهناك تنسيق مستمر بين القيادتين، وكأن الجيش "الإسرائيلي" يريد أن يقول بان نيرانه تستطيع الوصول إلى أي مكان لا يشعر بأنه آمن؛ وأن أي تقصير من الجهة المصرية لن يمر مرورالكرام.

5- ما زالت القيادة "الإسرائيلية" تراهن على تصعيد محسوب ودقيق، فالكابينيت لم يقر عملية واسعة في غزة، وهو يعتقد بان القسام لن يدخل في المعركة؛ وأن دخوله فيها سيقلب الطاولة ويغير المعادلة إلا أن هذه الفرضية قد لا يثبت صحتها في ظل الدعوات المتواصلة من المواطنين بالانتقام لدماء الشهداد والانفكاك من تهدئة لا يلتزم بها العدو.

6- انشغال الإعلام العربي بالثورات الحالية وما يحدث في الدول العربية يشجع الإحتلال على القيام بالمزيد، كما أن الصمت العربي والدولي على هذه الجرائم يعطي المجال لمزيد من التغول والاستفراد بأهل غزة.

الساعات القادمة كفيلة بالاجابة عن السؤال الأبرز من قام بهذه العملية؟ وما الهدف منها ؟ وسنعرف إلى أين ستئول الأحداث خاصة أن هناك تدحرجا ميدانياً يقف أمام رغبة الإحتلال بالمحافظة على سياق معين في التصعيد

عملية ايلات تحمل في مدلولاتها الكثير مما يجب أخذه بعين الاعتبار وهو أن إسرائيل لا يمكن لها العيش والاستقرار في المنطقة طالما أنها اعتمدت في إستراتجيتها سياسة الاحتلال والعدوان ضد الشعوب العربية في المنطقة
على إسرائيل استخلاص العبر والنتائج من عملية ايلات فالبرغم من جهود المجلس العسكري المصري لبسط سيطرته على سيناء وبالرغم من الجهود الاردنيه لحماية حدودها مع إسرائيل إلا أن ألمجموعه المنفذة للعملية تمكنت من اجتياز الحدود والدخول إلى ايلات وتنفيذ ألعمليه التي أدت لمقتل ستة من عناصر الجيش الإسرائيلي ومقتل عدد من المهاجمين وفرار آخرين حسب الناطق الإسرائيلي وهذا بحد يؤكد أن إسرائيل بكل ترسانتها العسكرية والتكنولوجية ألحديثه للمراقبة عجزت عن رصد ألمجموعه المسلحة التي دخلت إلى ايلات ، والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم على ضوء تلك المتغيرات في العديد من الانظمه العربية ،
فهل بإمكان أمريكا من خلال سياستها الهادفة لتمرير مشروعها للشرق الأوسط الجديد من تحقيق الأمن لإسرائيل ، تخطئ أمريكا وإسرائيل إن هي ظنت أن باستطاعتها فرض سياستها وأجندتها على المنطقة لان شعوب المنطقة في غالبيتهم يرفضون الوجود الإسرائيلي ويرفضون الاعتراف بهذا الوجود ويقاومون سياسة التطبيع وعلى أمريكا أن تتبين حقيقة هذا الواقع في كيفية مقاومة الشعب المصري لسياسة التطبيع مع إسرائيل رغم مرور أكثر من ثلاثون عاما على كامب ديفيد وكيف أن الشعب الأردني يقاوم سياسة التطبيع ما يعني أن شعوب المنطقة ترفض سياسة الإملاء والأمر الواقع . وحين تستنكر أمريكا والاتحاد الأوروبي عملية ايلات وتطلب من الحكومة المصرية السيطرة على سيناء في ظل التقييدات التي فرضتها كامب ديفيد وحين تهدد إسرائيل وتتوعد بشن المزيد من الإرهاب والعدوان على قطاع غزه الأمر الذي يفقد أمريكا لمصداقيتها لسياستها التي تكيل بمكيالين ، حيث الموقف الأمريكي والأوروبي الداعم والمساند لإسرائيل في عدوانها المستمر ما يجعل حكومة نتنياهو وبهذه المواقف الامريكيه الاوروبيه الداعمة لإسرائيل في عدوانيتها أن تضل الطريق وان لا تستخلص العبر لتأخذ بنتائج الأسباب التي أدت لهذه العملية وتخطئ إسرائيل إن هي ظنت أن بسياسة العدوان والقتل تحقق الأمن والاستقرار لها ولشعبها إن تصريحات نتنياهو والتهديد بقتله لقيادات المقاومة وتهديدات ليفني لشن الحرب على قطاع غزه واحتلال معبر رفح وتهديدات باراك تلك التصريحات لتؤكد جميعها أن إسرائيل ما زالت تؤمن بالقوة طريق لتحقيق أهدافها وغاياتها وتحقيق لأمنها وهذا خطأ كبير على قيادة إسرائيل تلافيه باستخلاص العبر والنتائج من عملية ايلات وباليقين أن استعمال القوه من قبل إسرائيل لن يزيد شعوب المنطقة سوى المزيد من الاراده والقوه لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي ما يتطلب اليوم من إسرائيل التفكير مليا واتخاذ القرار السياسي الذي يعيد الحقوق لأصحابها واتخاذ القرار الجرئ للانسحاب من كافة الأراضي التي تحتلها إسرائيل وتعترف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتقر وتعترف بإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتنسحب من كافة الأراضي العربية وتكف عن سياسة العدوان والاغتيال والاستيطان ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيون عن وطنهم ، هذا إن كانت إسرائيل ترغب بالأمن والاستقرار لأمنها وامن المنطقة
تابع القراءة

0 مخلفات ثورة يناير .. الفوضى والبلطجة والزبالة

مخلفات ثورة يناير .. الفوضى والبلطجة والزبالة





لاأحد ينكر أن كل ثورة لها إيجابياتها ولها أيضا سلبياتها ، ولو تحدثنا عن سلبيات ثورة 25 يناير المصرية لوجدنا انها أفرزت وأخرجت أسوا مافى الشعب المصرى صاحب أعظم الحضارات فى التاريخ ، وحديثى بالطبع لايحمل العمومية والشمولية وإنما ينصب على شريحة كبيرة من الشعب المصرى لم تفرق حتى الأن بين معنى الحرية والفوضى (وشتان الفرق ) فلقد أصبحنا نرى أشياءا لانجد لها تفسيرا سوى أن هناك شريحة كبيرة من هذا الشعب لابد وأن تُحكم بالكرباج والشدة والقسوة وهذه حقيقة يجب أن نقرها جميعا وإن كنت على يقين أن حديثى لن ينال رضاء كثيرين سيستشعرون أن هذا الكلام ينال منهم لأنهم من صناع الفوضى ، فأكم من مخالفات وتجاوزات تحدث فى شتى بقاع مصر نتيجة إستشعارهؤلاء الفوضويون الذين يريدون مصر بلا هوية بغياب الدور الأمنى الذى مازال يؤدى ولكن على إستحياء فالفوضى .... أصبحت فى كل مكان فى الشارع المصرى ولك أن تتخيل عزيزى القارئ أن هناك من قام ببناء أكشاك ومحلات وشقق سكنية فى شوارع وميادين عمومية دون مبالاة ، ولاخوف من احد !!؟؟ فضلا عن الفوضى المرورية الملحوظة التى لم نرها من قبل إلا فى حالات فردية مثل "السير عكس الإتجاه ، الوقوف فى أماكن ممنوعة وأكثر من صف دون الإهتمام بدفاتر مخالفات المرور على الإطلاق السرعة الجنونية ، كسر الإشارات الضوئية وغير الضوئية وغيرها ، فهذا شئ ضئيل جدا من وصف الفوضى التى تعم البلاد ولكنى إخترت الظاهر والملحوظ منها
أما ظاهرة البلطجة .... (فحدث ولا حرج) فقد أصبحت البلطجه من وجهة نظرى المتواضعة "دولة داخل الدولة " وهذه حقيقة واقعة فنرى الان فى الشارع المصرى حالة غير مسبوقة من الإنفلات الامنى بفعل فاعل (والفاعل معلوم) فلم تخل مراكز ومدن وقرى مصر من حالات السرقة والقتل والسلب والنهب وخطف الأطفال وسرقة السبارات وانتشار المخدرات والمشاجرات بإستخدام الأسلحة البيضاء والسنج والمطاوى والجنازير والسيوف والاسلحة المسروقة التى إنتشرت بصورة كبيرة بعد الثورة ولك أن تتخيل أن كل ذلك يحدث فى وضح النهار بعد إختفاء قوات الشرطة عمدا مع سبق الإصرار والترصد وكأنهم يعاقبون الشعب لتأييده للثورة التى حررتهم من الفاسدين ودائما مايردد رجال الشرطة بعد الثورة عباراتهم الشهيرة لكل من يستنجد بهم "مش إنتم عايزين ثورة خلى الثورة تنفعكم " هل هذا يعقل ياسادة ؟ لقد اصبح جهاز الشرطة لايحرك ساكنا والدليل على ذلك ظهور البلطجية بصورة لم تكن موجوده من قبل مستغلين حالة الغياب الملحوظ والتراخى الذى اصاب رجال الشرطة "إلا من رحم ربى " واعتبر البلطجية هذه الحالة فرصة ذهبية لبسط نفوذهم وسيطرتهم على المواطنين الامنين فصاروا يقتلون الأبرياء ويسلبون وينهبون الافراد والمحال والشركات والبنوك ، والذى يحاول ان يتصدى لهم من الافراد يكون مصيره القتل ، وأحمل جهاز الشرطة بأكملة هذه الفوضى العارمة فهناك حالة من التمرد والعصيان والإستهتار الواضح منهم بأمن الوطن والمواطنين لدرجة أن الفزع والرعب والخوف وعدم الأمان أصبح هو الشعور السائد بين الناس فى الشارع المصرى الأن ، لقد إكتفى ضباط الشرطة فى الفترة الحالية ولحفظ ماء وجوههم فقط بتحرير المحاضر وكأن لسان حالهم يقول للناس"عليكم ان تدافعواعن أنفسكم بأنفسكم دون الإعتماد علينا " هذه هى الحقيقة دون مزايدة أو نقصان
أما الزبالة .... فهى أيضا ظاهرة مستحدثة على مجتمعنا، فمن المفهوم أن كل أسرة لها مخلفات يومية من طعام وشراب وخلافة ومن الطبيعى أن هذة المخلفات يختص بها أفراد وشركات متخصصة تقوم بنقل هذه القمامة وتوريدها لمصانع المخلفات لإعادة تدويرها وهكذا ، ولكن العجيب أن هذه الشركات وهؤلاء الأفراد قد إختفوا أيضا إختفاءا متعمدا مما يضطر المواطنين إلى إلقاء مخلفاتهم فى أى مكان للتخلص منها ، مما جعل البلد مليئة بأكوام القمامة ، الأمر الذى يترتب عليه إنتشار الذباب والبعوض وانتشار الأمراض إذا ماستمرهذا الوضع لفترة طويلة ومما زاد الطين بلة أن هناك أفراد أظن أنهم ماجورين يقومون الأن بحمل هدم المنازل من طوب وزلط وكسر رخام ويقومون بإلقائة على قارعة الطريق العام فى شوارع حيوية بوسط البلد وفى شوارع رئيسية شهيرة ودليلى على ذلك هو شارع احمد حلمى بمحافظة القاهرة "العاصمة " توجد تلال من مخلفات الهدم بطول الشارع الذى يمتد لأكثر من خمسة كيلو مترات بداية من كوبرى عبود وحتى ميدان احمد حلمى الشهير، بل إستفحل الامر لعدم وجود من يعترض هؤلاء الناس ، حتى وصل بهم الامر إلى إلقاء هذه المخلفات بالقرب من ميداان القللى وهو من الميادين الشهيرة بوسط البلد – ماذا يحدث ؟ ومن وراء تلك الأفعال ؟ وماالمقصود والدافع وراء تلك الأحداث ؟ وأين محافظ القاهرة من كل مايحدث !!!؟؟؟؟ اسئلة إجاباتها موجودة لدى الأجهزة الأمنية التى تركت الحبل على الغارب لهؤلاء المخربين والمفسدين الذين لابد وأن يحاكموا على مايقترفوه فى حق البلاد ، فقد أصبح إهتمامنا وشغلنا الشاغل فى متابعة محاكمة الرئيس المخلوع وولديه وأعوانة وتركنا مجرمين أخرين من نوع خاص يخربون فى البلاد على مرأى ومسمع من الجميع دون أن نوجه لهم حتى اللوم والتوبيخ الذى يستحقوه جراء مايفعلون .
إننا جميعا نحترم المعنى الحقيقى للحرية وكلنا ضد الفوضى والتخريب بكل معانيها "فأنت حر مالم تضر" ،ولكن الضرر سيلحق بالجميع إذا لم ننتبه ، فالحرية لها ضوابط شرعية ، وتطبيق الحرية بمفهومها الصحيح هو أول سبل التقدم والرقى لمجتمعنا المصرى ، إن أقصى أمنياتى لحل تلك المعضلة هى عودة القوة والهيبة المغلفة بإحترام أدمية المواطن المصرى من جانب رجال الشرطة وأن يكونوا أشداء على البلطجية والخارجين على القانون ، رحماء على المواطنين الأمنين الذين يريدون العيش فى امان واستقرار ، فلن يعود الإستقرارإلا بعودة حميدة ومخلصة لرجال الشرطة الشرفاء الذين كل غايتهم تحقيق أمن مصر وشعبها وساعتها فقط يمكن أن نتخلص من الفوضى والبلطجة والزبالة حماكِ الله يامصر وحمى شعبك العظيم .
تابع القراءة

0 كم دفعت الجزيرة القطرية من اجل هذه الصورة التاريخية لمبارك ؟

c



لقد فقد ثوار التحرير صوابهم ووصل الآمر بهم إلى الغرور وسوف تضيع منهم جل أحلامهم نتيجة ما اقترفت أيديهم بموضوع محاكمة الرئيس المصري السابق ولا ادري لماذا هذا الحقد على هذا الرجل الذي حارب من اجل مصر وحكمها مدة تزيد على ثلاثين عاما والغريب أن الأغلبية العظمى من الثوار في ميدان التحرير هم ولدوا وتربوا وتعلموا في عهد هذا الرجل الذي جلب الأمن للدولة المصرية بعد أن فرض السلام على إسرائيل واستعاد الحقوق من منطلق القوة التي جلبها الرئيس الراحل أنور السادات من خلال حرب 1973م والذي كان أهم أبطالها الرئيس مبارك, لقد اّلمني رؤية هذا الرجل في قفص الاتهام وهو مسجى كالأموات في محاكمة لا لون ولا طعم لها بينما تفوح منها رائحة الانتقام القطري الذي كان يكن العداء لهذا الرجل الذي وقف في وجه الإدارة الأمريكية التي كانت تريد حل المشكلة الغزية عن طريق فتح معبر رفح وعلى حساب الدولة المصرية ولصالح تقسيم الوطن الفلسطيني, ولا ادري كم دفع النظام القطري وجزيرته من المليارات من اجل الحصول على هذه الصورة وليس للحصول على الصورة بشكلها الاعتيادي ولكنها دفعت المليارات من اجل الوصول بالرئيس المصري إلى المحاكمة نفسها وهي القناة التي ستدفع من المليارات ما يفوق ما كانت تروج له هذه القناة من ثروة للرئيس المصري السابق, وتبين بعد ذلك عدم وجود هذه الثروة.
وأخيرا لا أريد أن أطيل مقالتي لأنني لا أزال أعيش لحظة الذهول ولا أقوى على كتابة المزيد ويا رضى الله ورضى الوالدين.
تابع القراءة

0 الأبواب الخلفية للمعونة الأمريكية

الجمعة، 19 أغسطس 2011 التسميات:

الأبواب الخلفية للمعونة الأمريكية


الأبواب الخلفية للمعونة الأمريكية

لا يعلم الكثيرون الحقيقة الخفية أو الوجه القبيح للمعونات الأمريكية التى تقدم للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى, وعلاقة الـcia بهذه الأموال والمعونات,
لنشر الديمقراطية المزعومة التى تحاول أمريكا تصديرها لدول العالم الثالث في محاولة لخداع الشعوب عن طريق إشاعة الفوضى, ونشر مزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة.
وتنشر مجلة "أكتوبر" فى عددها القادم الحقيقة أن جهاز المخابرات الأمريكى هو المسئول عن إشاعة الفوضى والتحريض على التظاهر, لأنه يحاول العبث بعقول الشباب بترديد شعارات ما أنزل الله بها من سلطان, وقيادة الحركات الصدامية مع المجلس العسكرى, والتشكيك فى القضاء, ونزاهته وذلك لإسقاط هيبة الدولة المصرية.
وفى تصريح لـ"عبد الله الأشعل" المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ،وفق تقرير المجلة، قال: إن أمريكا لا تنفق الأموال لوجه الله, والوطن ولنشر الديمقراطية, لأن الديمقراطية لا تتحقق على يد منظمات وحركات حديثة العهد بالسياسة, لكنها تتحقق على يد قوى سياسية لها تاريخها المعروف.
ورأى "الأشعل " أن أمريكا لا تساند المظاهرات السلمية والثورات الحرة,لأنها دقت المسمار الأخير فى نعش الثورة المصرية, وذلك لأنها لا تريد الخير لكنها تريدها فوضى, ويرجع حديثه لما اعترفت به سفيرة أمريكا لدى مصر بتمويل جمعيات أهلية ومنظمات مدنية من وراء ظهر الحكومة ،والدعم الأمريكى لمصر لم يبدأ من اليوم أو من الأمس لكنه منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد أى منذ عام 1973 ومعاهدة السلام.
وأضاف ،لقد خصصت وقتها الإدارة الأمريكية 3 مليارات دولار لإسرائيل,1ر2 مليار دولار لمصر منها 815 مليون دولار معونات اقتصادية, و3ر1مليار دولار معونات عسكرية.
وفى عام 1998 قررت الولايات الأمريكية تقليص المعونة بنحو 40مليون دولار أى بنسبة 5% كل عام وإن ظلت المعونة العسكرية كما هى, فى حين أن الابنة المدللة لأمريكا إسرائيل كانت تحصل على معوناتها كاملة مع بداية كل عام ميلادى وهى 3 مليارات دولار.
فيما أكد المحلل السياسى "رفعت سيد أحمد" لأكتوبر: أن أمريكا هى المستفيدة من كل هذه الأزمات ،فهى التى قامت عام 73 بعمل جسر جوى لصالح إسرائيل فى حرب النصر, وأعدمت صدام واحتلت العراق لصالحها, وأسهمت فى إسقاط الأنطمة العربية لصالحها أيضا.
وأشار إلى أن مثل هذه الدول لا تؤيد أو تساعد الثوار لسواد عيونهم – على حد وصفه- لكن لحاجة فى نفس يعقوب, وهى إسقاط الأنظمة أولا ثم إسقاط الدول ثانيا لتأمين حدود إسرائيل.
وفى تقرير نشرته صحفية "واشنطن بوست" أكدت فيه أن أمريكا هى المستفيد الأكبر وذلك عندما سمح لها النظام البائد بمرور الطائرات العسكرية الأمريكية للأجواء المصرية, ومرور 861 بارجة حربية أمريكية قناة السويس من عام 2001 -2005.
وبناء على الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين المصرى والأمريكى فإن هذه المعونة لها شروطها التى أقرتها هذه الاتفاقيات وهو أن تكون الحكومة المصرية على علم بأى مليم يتم منحه لمنظمات المجتمع المدنى لإضفاء المصداقية والشفافية عليها, لكن شىء ما حدث كان سببا فى إثارة حالة من التأزم بين الإدارتين بأن قام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى بإقرار قانون مضمونه, عدم ربط المنح والمعونات الأمريكية المقدمة لهذه المنظمات بموافقة مسبقة من الحكومة المصرية, مما دفع وزيرة التعاون الدولى فايزة أبو النجا إلى مخاطبة الخارجية الأمريكية مبدية استنكارها الشديد من هذا التصرف.
وعندما تولى أوباما رئيسا لأمريكا استبشر العالم خيرا بعد تأكيده انه بصدد إعادة هيكلة للتمويل الخارجى للمنظمات المدنية, لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فقد جاءت ثورة 25 يناير لتكشف الحقائق كاملة.
كما رفضت الوزيرة –أبو النجا- حكاية إعادة 150 مليون دولار أو منح مخصصات مالية لمؤسسات أهلية من وراء ظهر الحكومة, والوقف الفورى لنشاطات بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية و الدولية وضرورة التعامل المباشر مع الحكومة المصرية, ومراعاة سيادة الدولة عن توزيع المعونات. 
ويقول الفقيه الدستورى إبراهيم درويش: إن القانون 84 لسنة 2008 سمح للجمعيات الأهلية بالحصول على منح شريطة أن تكون خاضعة لإشراف وزارة التضامن, وجهات سيادية أخرى، وأن الأموال التى تدفعها ليس من أجل الديمقراطية كما تدعى لكنها مقابل, تقديم تقارير خاصة عن الشئون الاقتصادية والسياسية وحقوق الإنسان, وهذه المنح تكون فى شكل مؤتمرات وبدلات سفر ووظائف محترمة وغيرها كثير.
واعترف د. جمال زهران أستاذ العلاقات الدولية بجامعة السويس بأن أى منظمة تأخذ منحا بعيدا عن أعين الحكومة المصرية فهى تنفذ أجندات خاصة لا تخص مصلحة الوطن, لكنها تخدم مصالح أمريكا.
فى النهاية أصبح هذا الأمر خطرا يهدد الأمن القومى للوطن, إذ إن هذه المعونات لم تقتصر فقط على منظمات بعينها لكنه امتد ليشمل الصحف والقنوات الفضائية التى أصبحنا لا نعرف هوية مثل هذه القنوات التى صممت خصيصا لتنفيذ مخطط بعينه, والحل على السلطات المعنية فى مصر أن تكشف للرأى العام مصادر تلك الأموال التى يتم ضخها والتصدى لمحاولات اختراق المال الأجنبى الذى لا نعرف حقيقته, من خلال تفعيل القانون والكشف عن هوية أصحاب تلك القنوات.
يذكر أن مجلة أكتوبر قد أثارت فى عددها الصادر بتاريخ 14يوليو الماضي أزمة بسبب الغلاف الذى نشرته عن السفيرة الأمريكية ،واتهمتها الإدراة الامريكية بمحاولة تأجيج مشاعر الشعب المصري وحضه علي كراهية الأمريكيين،ومن المتوقع أن يثير غلاف العدد القادم ردود افعال غاضبة من الجانب الامريكي والمصري بعد أن ضم  العلاف رئيس الوزراء المصري د.عصام شرف معصوب العينين ومن خلفه السفيرة الامريكية .
تابع القراءة

0 عمر عفيفى عميل السى اى ايه يتقاضى 5 مليون جنيه فى السنة من امريكا للتحريض ضد الجيش المصرى

عمر عفيفى عميل السى اى ايه يتقاضى 5 مليون جنيه فى السنة من امريكا للتحريض ضد الجيش المصرى


عمر عفيفى يعمل  ضابط لدى جهاز السى اى ايه الامريكى والذى التحق به بعد هروبه من مصر حيث كان يعمل ضابط بالامن المركزى..علامات استفهام واسعة حول علاقة عمر عفيفى بعناصر 6 ابريل ومقابلاته لهم بالولايات المتحدة منذ عام 2008 ممن تلقوا تدريبات لدلى منظمة  فريدم هاوس بيت الحرية والتى تعتبر احدى اهم واجهات الاستخبارات المركزية ايضا اضافة الى العلاقة الوطيدة بين عمر عفيفى بمدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية سعد الدين ابراهيم ومن المعروف ان هذا المركز المشبوه ايضا يعتبر واجهة للمخابرات ونشاط اللوبى الصهيونى هناك



عفيفى البطل المزيف كغيره من المزيفين ممن ادعوا انهم خططوا وقاموا بالثورة ما هم الا ادوات تستخدمها اجهزة المخابرات المركزية وتتخلى عنها وقت الايفاء بالغرض ..لكن التحريض الذى يقوده عمر عفيفى و6 ابريل وغيرهم ضد الجيش المصرى والمؤسسة العسكرية عبر قناة الحرة غيرها من القنوات التى تخدم المخطط الامريكى يبدو واضحا بصورة كبيرة ويكشف للشعب المصرى حقيقة اغراضهم الخبيثة فى تفتيت الجيش المصرى واحداث فتنة بداخل المؤسسة العسكرية وهو الامر الذى لن يحدث ابدا .. عفيفى ايضا وبعد فشل كافة الخطط التى رسمها اسياده يتبنى الان خطط جديدة تقوم على اساس عمليات تفجيرية وتخريبية واسعة داخل الدولة المصرية واستهداف المنشات الحيوية فى مصر بالتعاون مع الجناح العسكرى لحركة 6 ابريل يوم 9 سبتمبر القادم وحذر رئيس المجلس السياسى للمعارضة المصرية الوطنية المصرية هؤلاء العملاء وتوعد باحضار عمر عفيفى من امريكا لينال عقاب شعبى على خيانته لمصر
تابع القراءة

0 اليزل : إسرائيل تخطط لعبور الحدود المصرية بدعوى تأمينها وستحصل على موافقة دولية

الخميس، 18 أغسطس 2011 التسميات:
اليزل : إسرائيل تخطط لعبور الحدود المصرية بدعوى تأمينها وستحصل على موافقة دولية

اللواء سيف اليزل

"أنا أخشى من إسرائيل، لأن ما يحدث في سيناء الآن خطر شديد على مصر، و قيام جماعة عددها 6000 شخص بتسليح نفسها و فرض سيطرتها و هيمنتها على منطقة الشيخ زويد و العريش و فرض أحكامها  و تعطيل المحاكم المدنية، بالإضافة  إلى تصريحات نيتنياهو و مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية الذي قال أن لديه أخبار مؤكدة أن مصر لا تستطيع السيطرة على أمنها لا تبشر بالخير، و إسرائيل لديها خطة لعبور الحدود المصرية بدعوى تأمينها"
هذا ما قاله اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني و الاستراتيجي  في ندوة " الطامعون في مصر بعد الثورة" التي عقدت أمس في نقابه الصحفيين و أدارتها الحركة الشبابية للاستقرار والتنمية.
وأضاف سيف اليزل "عندما تقول إسرائيل أن الأمن في سيناء غير مستتب، و مصر غير قادرة على السيطرة على أمنها،  هذا يؤدى إلى وجود خطة إسرائيلية لعبور الحدود المصرية، بدعوى تأمين الحدود، وتقوم باحتلال 7 كيلو من سيناء وتقول هذا شريط حدودي جديد مؤقت لها إلى أن تستعيد مصر أمنها و سيطرتها، وهذا أن حصل سيكون اعتداء على السيادة المصرية، وسيحصل على موافقة وشرعية دولية
أشار سيف اليزل إلى أن غزة هي أكثر المناطق ازدحاما في الإقليم و مع استمرار ازدياد تعداد السكان في غزة، لابد من أن يحدث مد، و إسرائيل لا تريد لهذا المد أن يتجه شمالا أو شرقا، بل تريد له أن يتجه جنوبا باتجاه سيناء، لأنها هي المطمع الإسرائيلي للمد الغزاوي، وما حدث في سيناء من الوارد تكراره في بعض المحافظات الأخرى
وقال سيف اليزل "أنا أخشى على مصر من الفتنة الطائفية، و البعض يريد إشعال فتنة طائفية، و من السهل إشعالها، و هذه هي المشكلة و يجب أن نواجهها، و نعمل لها ألف حساب، و أطالب بعمل إدارة خاصة لحماية دور العبادة تابعة لوزارة الداخلية، لأنه لو اشتعلت الحرب الأهلية في مصر لقدر الله لن تهدأ، و بالتالي المحرضين علينا من الداخل أو من الخارج من السهل عليهم أن يشعلوا فتيل هذه الأزمة، و الفتنة أن حدثت بشكل عنيف ستكون بأجندات خارجية، و نحن وضعنا في مصر ليس جيد و لدينا انفلات أمني، وأي دولة تريد الشر لمصر، سيكون هذا هو الوقت المثالي لها لعمل أي شئ، و نحن مستهدفون، وهناك تعاون إسرائيلي فلسطيني يستهدف مصر".
واستنكر سيف اليزل الإنفلات الأمني في مصر الآن و قال " لا يوجد عذر واحد للداخلية عن التقاعس الأمني في الآداء، والسلاح يباع الآن في الشارع  "على عينك يا تاجر " و هناك 8000 سجين هارب في الشارع، و لا يوجد سبب أو عذر يسمح بهذا التقاعس، وأوضح سيف اليزل أنه يخشى على الثورة من ديكتاتورية الديمقراطية، وهي ما تحدث عندما تعتبرني عدوك حينما لا أوافقك الرأي، و من ليس معي فهو ضدي، و هذا أحد الأخطاء الموجهة إلى الثورة، و أنا أخشى على الثورة من ابتعاد الرأي العام عنها، و الرأي العام أصبح منتقدا للثورة، و أنا مع التعبير عن الرأي بالكامل و الإضرابات و التظاهرات و الاعتصامات، حق مكفول للجميع ولكن مفهوم الحرية فيها يجب أن يكون واضح للمجتمع، و ألا تعتدي على حرية الآخرين.
تابع القراءة

0 بدات المؤامره تنكشف

التسميات:
المعونة الأمريكية»: أخطرنا مصر بتوزيع 165 مليون دولار على «مؤيدي الديمقراطية» 
بدات المؤامره تنكشف
لوجو هيئة المعونة الامريكيه

كشف مسؤول رفيع المستوى فى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «USAID»، أن «الوكالة كانت قد أخطرت السلطات المصرية بأنها ستقطع 165 مليون دولار من أموال المعونة وتوزعها مباشرةً على الجماعات المشاركة فى الانتفاضة العربية».
وقال المسؤول - الذى لم يكشف عن هويته، فى تصريح لإذاعة «صوت أمريكا» الاربعاء - إن «الوكالة وزعت بالفعل حوالى 63 مليون دولار على عدة جماعات مصرية مناصرة للديمقراطية، بينما ذهب معظم ما تبقى من أموال المساعدات الاقتصادية إلى مجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدنى المعنية بحقوق المرأة، ووسائل الإعلام الجديدة، وبعض مشروعات البنية التحتية التقليدية مثل الصرف الصحى».
وأضاف: «بعض الجماعات التى تلقت تمويل دعم الديمقراطية استطاعت أن تتحول إلى أحزاب سياسية جديدة»، مشيراً إلى أنه «فى ظل نظام مبارك كانت الوكالة توزع سنوياً أجزاء أقل بكثير من أموال المعونة على منظمات المجتمع المدنى، حيث كانت قائمة المنظمات المستفيدة تقتصر على المنظمات التى وافقت عليها الحكومة المصرية».
فى سياق متصل، دعا أنور عصمت السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إلى مائدة مستديرة تضم المنظمات الحقوقية مع الاتحاد، للتشاور فيما أثير عن تلقيها تمويلاً خارجياً والخروج بتوصيات وحلول لهذه المشكلة، مؤكداً أن تناول قضية التمويل الخارجى هو مهمة الاتحاد العام فى المقام الأول وليس مهمة المجلس العسكرى.
وقال «السادات» لـ«المصرى اليوم»: «لابد أن يقوم الاتحاد بدوره كمنظم ومراقب للتخفيف عن عاتق الحكومة»، داعياً إلى تجديد دماء الاتحاد وإعادة النظر فى قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 84 لسنة 2002.
وأكد «السادات» أن وزارة التعاون الدولى هى التى طلبت الإشراف على توزيع التمويل على الجمعيات، وأن الجمعيات التى ترفض الرقابة تثير حولها الشكوك، وعبّر: «اللى على راسه بطحة هو اللى يخاف من الرقابة». وأضاف: «التمويل ليس عيباً ولا خطأ لكنه يجب أن يؤخذ بالطرق الشرعية وباحترام سيادة الدولة».
تابع القراءة

0 رجب هلال حميدة وابراهيم عيسى وحسن شحاتة أسماء رجال الشيعة وتحركاتهم وأهم مراكزهم فى مصر

الأربعاء، 17 أغسطس 2011 التسميات:
رجب هلال حميدة وابراهيم عيسى وحسن شحاتة
أسماء رجال الشيعة وتحركاتهم وأهم مراكزهم فى مصر



فى الوقت الذى اعلنت فيه وزارة الأوقاف المصرية خلو مصر من المساجد الشيعية والغزو الشيعى تؤكد الحقائق والدلائل ان اكثر من مليون ونصف المليون شيعى يحتلون مصر ويسيطرون على آلاف المساجد فى مختلف محافظات مصر وخاصة فى محافظة 6 اكتوبر و الشرقية .
الغزو الشيعى لمصر له رموز بعينها واسماء معلومة على رأسها أحمد راسم النفيس من مواليد سنة 1952 في مدينة المنصورة والذي يعمل أستاذًا مساعدًا لكلية الطب في جامعة المنصورة وله مقال أسبوعي في احدى الصحف الاسبوعية دأب فيه وفي غيره على مهاجمة الجماعات الإسلامية السنّية والمذهب السني. انفصل سنة 1985 عن جماعة الإخوان المسلمين واتجه نحو التشيع بعد ذلك كان أحد الذين قبض عليهم في أحداث سنة 1996. ألف كتبًا عن الفكر الشيعي هي الطريف إلى آل البيت و أول الطريق و على خطى الحسين اعتقل في حملة سنة 1987.
تماما مثل صالح الورداني الكاتب والصحفي المصري احد رموز التشيع فى مصر والذى اعتنق التشيع سنة 1981 وقد أصدر أكثر من 20 كتابًا منها: الحركة الإسلامية في مصر الواقع والتحديات مذكرات معتقل سياسي الشيعة في مصر الكلمة والسيف مصر وإيران فقهاء النفط راية الإسلام أم راية آل سعود إسلام السنة أم إسلام الشيعة موسوعة آل البيت (7 أجزاء) تثبيت الإمامة زواج المتعة حلال عند أهل السنة رحلتي من السنة إلى الشيعة الإمام علي سيف الله المسلول. أسس (دار البداية) سنة 1986م وهي أول دار نشر شيعية في مصر وبعد إغلاقها أسس سنة 1989 دار الهدف اما محمد الدريني فهو احد اعلام الشيعة فى مصر واحد الداعين إلى انتشار المذهب الشيعى داخل القاهرة يرجع نسبة إلى درين في مدينة المنصورة بمصر من مواليد قرية سيلا بمحافظة الفيوم بصعيد مصر درس مدة في الأزهر ويواصل دراسته الآن في إحدى الحوزات العلمية يرأس إدارة المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر منذ تأسيسه
شيعيون متنكرون
اما رجال الشيعة المجهولون او الذين يحاولون التستر عن العيون فياتى على راسهم ابرهيم عيسى رئيس تحرير الدستور والذى لا يعلن صراحة عن مذهبه الشيعي لأنه يعلم كره شعب مصر للمذهب الشيعي...ولكن المتابع لمقالاته وبرامجه على قناة التحرير يعلم حقيقة هذا الرجل والمتابع برنامجه الذي يقدمه على قناة دريم قديما يرى أنه في كل حلقة ينتهي الأمر بتشويه صورة صحابي أو علم أو حاكم بالحق أو بالباطل المهم أن تتحقق الفائدة وهي إسقاط رمز من رموز الأمة..
وكما حدث لدى تناوله لسيرة الصحابي ابى هريرة رضي الله عنه والطعن فيه وكلنا يتذكر ماكتبه في مقالته أبو هريرة الإمام الغامض على سبيل المثال لا الحصر حيث بني تحليلاته في المقالة على معلومات ضعيفة مكررة إستقاها من الإنترنت وطرح تساؤلات في غاية السذاجة طالما رد عليها العلماء
اما الرجل الثانى فهو رجـــب هلال حميـــــدة البرلماني السابق المعروف عن دائرة عابدين والذى اشتهر بشيعيته ولا أحد يعرف قصة تشيعه إلا انه انتشرت أقاويل عن تزوجه شيعية ذات مال فشيعته و البعض يقول أنه ولد شيعيا في قريته التي ولد بها بالدقهلية فهو خطيب مفوه و كان يخطب بمسجد بجوار الجامعة الأمريكية وجمع حوله العديد من الشباب بسبب خطبه الحماسية ضد الأمريكان و عندما انضم إلى حزب الغد أشارت إليه أصابع الإتهام بسب أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم و أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واصبح أحد جسور الشيعة المخفية عن العيون مثله تماما مثل حسن شحاته الأزهري السابق وهو خطيب مفوه كان مسجده قريبا من السفارة الإسرائيلية في القاهرة وكان نجما تلفزيونيا حتى تم اعتقاله بتهمة تكوين تنظيم شيعي عرفه الناس عن طريق ظهوره في برنامج حديث الروح علي القناة المصرية....له جرأة في الدعوة إلي التشيع..ويعتبر من أهم الرموز الشيعية نظرا لمكانته الأزهرية ولأصوله المصرية حيث ولد وتربى فى مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية و كان يسب الصحابة علنا علي المنابر...ويدعو الناس إلي إحياء فكرة التشيع...ولكنه الآن مختفي من علي الساحة ويقال أنه هرب إلي إيران.
تحركات الشيعة
اما عن اهم التحركات الشيعية فى مصر خلال هذه الايام فتتركز فى سعيهم لإنشاء حزب شيعي سيطلقون عليه اسم الغدير وإعادة إصدار مجلة رسالة الإسلام المتخصصة في المذهب الشيعي.
وكذلك إقامة مراكز تقوية لتلاميذ الإعدادي والثانوي في المناطق الفقيرة فى محاولة لاستقطاب المصريين للمذهب الشيعي
هيئات شيعية فى مصر
أما عن أهم الهيئات الشيعية التي تم تأسيسها في مصر فتتركز فى ثلاثة هيئات الاولى هى المجلس الأعلى لرعاية آل البيت والذى يرأسه محمد الدريني ويصدر صحيفة (صوت آل البيت) ويطالب بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية اما الثانية فهى المجلس العالمي لرعاية آل البيت والثالثة جمعية آل البيت وتأسست سنة 1973 وكانت تعتبر مركز الشيعة في مصر وكان للجمعية مقر في شارع الجلاء في القاهرة وكانت تمول من إيران ومن شيعة مصر من أموال الخمس وكان يتبع الجمعية فروع في أنحاء كثيرة من قرى مصر تسمى حسينيات وكان هدفها نشر الفكر الشيعي. وقد أغلقها السادات بعد ثورة الخوميني في طهران.
اهم مساجد الشيعة
استغل الشيعة وجود بعض المقامات والأضرحة المنسوبة لآل البيت وتوجه كثير من المصريين نحوها وحبهم إليها مثل ضريح الحسين بن علي وضريح السيدة زينب بنت علي وضريح السيدة سكينة بنت الحسين وضريح السيدة نفيسة بنت الحسن ومقام الإمام علي زين العابدين بن الحسين وضريح السيدة رقية وغيرها فى أظهار أنفسهم بمظهر المدافع عن آل البيت كما استغلوا انتشار الطرق الصوفية وإفساح الحكومات المختلفة لهم المجال للعمل وقاموا باختراقها لنشر أفكارهم نظرًا لتقارب المعتقدات والأفكار بينهم واصبحت تلك المساجد بمثابة اماكن لنشر الفكر الشيعى وعقد اللقاءات والندوات الخاصة بهم .
للأوقاف كلمة
كلام فارغ كانت هذه كلمة الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف ردا على وجود مساجد للشيعة مؤكدا أن كون بعض المساجد يذهب إليها أتباع جماعة أو طائفة معينة فلا يعنى إطلاقا أن هذا المسجد خاص بهذه الطائفة قائلا نحن لا نحجر على أحد دخول بيوت الله فكل المساجد مفتوحة للجميع.
مؤكدا أن مساجد مصر جميعها تخضع لإشراف الأوقاف بلا استثناء وأن أغلبها يتبع الوزارة تبعية كاملة ويزيد عددها عن 100 ألف مسجد على مستوى محافظات مصر والباقى يخضع لجمعيات أهلية تحت إشراف الأوقاف أيضا وأنه لا يوجد أى مسجد فى مصر يتبع الشيعة أو أى طائفة أخرى.
وأكد على أن العبرة ليست بالذين يدخلون المسجد بل بالذين يعتلون المنبر وبالكلام الذى يقال للناس فيه مؤكدا أن جميع المساجد يعتليها أزهريون يتبعون المنهج الوسطى بعيدا عن المذهبية والطائفية وليست مهمة الوزارة معرفة كل من يدخل المسجد قائلا ليست مهمة الوزارة التأكد من كل من يدخل المسجد إن شاء الله يدخل يهودى المهم هو الذى يقال على المنبر.
وأشار الدكتور عبد الجليل أن السيطرة على بعض الأفكار التى تتردد فى بعض المساجد مثل الأفكار السلفية أو التى يتبناها الأخوان أو الشيعة أو بعض الأفكار التكفيرية والجهادية لا يمكن للوزارة السيطرة عليها قائلا : هذه ليست مهمة الوزارة فلا يمكن أن نوقف شرطى على كل جامع ووزارة الداخلية تتخذ إجراءاتها الأمنية فى
تابع القراءة
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates