• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

شهاده امام ربى بشان مبارك

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011 التسميات:


أحزنني غاية الحزن , وحز في نفسي , وأسال دموعي ,ما حصل في بلادنا الحبيبة , من أمر لا يرضاه عاقل , ولا يعجب إلا الغافل , والله لا أدري ما أقول , ولكن يا إخواني هل هذا هو ما يقره الإسلام ؟ هل هذا هو ما ترضيه النفوس الأبية السليمة ؟

السيد الرئيس محمد حسني مبارك بشر كالبشر , ليس بملك مقرب أو نبي مرسل , له ما للبشر من مزايا , وعليه مثل ما عليهم من نقائص , إلا أن جماعة من المواطنين , ومن غير المواطنين , أيا كان عددهم , وأيا كان هدفهم , أبوا إلا تصوير الرئيس في صورة عظيمة من الفساد ,وإهالة التراب على كل ما قام به من إنجازات داخلية وخارجية ,ونسف تاريخه الوطني نسفا ,بل تحقيره وسبه بأقذع السباب والشتائم , ووصل بهم الأمر إلى رفع الأحذية عند إلقاء خطابه الأخير , وزعموا أنهم بالملايين , بل وصل الأمر بأحدهم إلى وصف من يوالون الرئيس ويطلبون وجوده إلى أنهم من أتباعه المأجورين ,وسبهم بأشنع السباب وعلى الهواء مباشرة .

وأحب أن أقول إن مبدأ السب عموما , وفي أية حال , وأية صفة , ليست من شيم الرجال , فالاختلاف الحضاري المهذب هو أصل الحوار بين المسلم وغير المسلم , فضلا عن المسلم وأخيه , ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( ليس المؤمن بالطعان ,ولا باللعان , ولا الفاحش , ولا البذيء ) ويقول صلى الله عليه وسلم :( سباب المؤمن فسوق ...) ويقول : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) ويقول أيضا أكرم الخلق عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم لمعاذ بن جبل : ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم _ أو قال على مناخرهم _ إلا حصائد ألسنتهم ؟! ) ....

ولست بصدد تعداد الأحاديث الشريفة الواردة في ذلك , فهي كثيرة شهيرة , ولا بصدد تبيان الوعيد والأحاديث الواردة في الخروج على ولي الأمر , فهي معروفة للقاصي والداني .......

ولكني أسأل كل من خرج على الرئيس ونادى برحيله الفوري , ولم يترك صفة سيئة إلا وصمه بها , ولا كلمة سيئة إلا جعلها إحدى صفاته , أقول لهم : هل يعقل أن السيد الرئيس كان على هذه الدرجة من الخبث والسوء ؟ أبيتم على أنفسكم إلا إهالة التراب على جميع إنجازاته , وسبه بما فيه وما ليس فيه ؟......أقول لهم : ألم تذكروا له يوما ما أنه كان قائدا للقوات الجوية , وكان صاحب الضربة الأولى التي أرجعت لنا أراضينا ,وجعلتنا في عزة وكرامة بعد طول مهانة وانكسار , بفضل الله جل وعلا , ثم بفضله وفضل رجالات القوات المسلحة ؟ ألم يحرك هذا مشاعركم ويزلزل كيانكم يوما ما ؟

إن كنتم لا تعرفون قيمة هذا النصر العظيم فاسألوا آباءكم وأجدادكم عن مشاعر العرب أجمعين بعد نصر أكتوبر العظيم , بعد ملحمة النصر العزيزة ,وكيف سالت دمعهم من الفرح أنهارا بعد طول انكسار , وكيف عمتهم فرحة عارمة واستطاعوا أن يرفعوا رؤوسم في وجوه العالم أجمعين , وأصبحت معركة أكتوبر تدرس في الأكاديميات العسكرية العليا , واحدة من أعظم المعارك في تاريخ العصر الحديث ......وأتشرف وافتخر أن كان أبي رحمه الله يوما ما من رجال هذا النصر العظيم ,وهذه الأيام التي لا تنسى ......فهل يكون هذا هو رد الجميل ؟......الرئيس السادات بنفسه يقول عن الرئيس مبارك في تسجيل مصور إنه بطل حقيقي من أبطال حرب أكتوبر ....وأنتم تنكرون له أي فضل ومعروف في البلاد ؟؟؟؟؟

ألم تذكروا له يوما إصراره على استرجاع آخر شبر من سيناء , وإصراره على إيفاد أبرع الخبراء المصريين في مجال القانون الدولي ,والاحتكام إلى هيئة التحكيم الدولية , وصولا إلى رفع العلم على آخر حبة رمل من أرضنا الغالية ؟

ألم تذكروا له يوما إن مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد كانت في قطيعة كاملة مع الكثير من الدول العربية , بل وصل الأمر إلى إلغاء عضويتها , ونقل مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تونس , ونجح هو بفضل الله جل وعلا أولا وأخيرا ,ثم بفضل حنكته السياسية بعد ذلك ,أن يعيد العلاقات إلى ما كانت عليه , بل وأفضل مما كانت عليه ؟

هذا الرجل استلم ديون مصر الخارجية , وتعهد بأن لا تزيد أصولها قرشا واحدا ,وقد صدق ما وعد , ولم يستدن قرشا واحدا من الخارج حتى أسلم مصر إلى بر الأمان من حيث حجم الدين الخارجي , ألم تذكروا له ذلك ؟

ألم تذكروا له حفاظه على استقرار مصر من مخاطر التقسيم التي تحيط به يمنة ويسرة ؟؟؟.......انقسم السودان إلى دولتين بعد حروب أهلية طاحنة , حرب أهلية أولى استمرت 17 عاما , من 1955 م , إلى 1972 م يعتقد بأن ضحاياها بلغ حوالي نصف مليون شخص , ثم حرب أهلية ثانية بدأت منذ عام 1983 م , حتى انتهت بتقسيم السودان , وراح ضحيتها ما يقارب من مليون وتسعمائة ألف شخص .......حوالي 2 مليون وأربعمائة ألف شخص ضحايا حربين أهليتين في السودان , انتهت بتقسيم البلاد إلى بلدين , شمالي مسلم , وجنوبي مسيحي .......بينما صان الله بلادنا الغالية من التقسيم والحروب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد , بفضله جل وعلا أولا , ثم بفضل الرئيس مبارك وحنكته وحرصه على صون استقرار البلاد .....ألم يحرك هذا في نفوسكم مشاعر الشكر والعرفان لهذا الرجل ؟؟؟؟؟

ولم تذكروا له صون الدماء المصرية من أن تهدر , وإصراره على عدم الزج بالجيش المصري في الحروب المتفرقة في العراق وأفغانستان وغيرها ؟

ألم تروه يشتم ويهان وأفراد أسرته جميعا على صفحات الجرائد والمجلات , وعلانية من أفراد الشعب , ولم يتعرض مع ذلك لأحد منهم بسوء , وقد كان ذلك في العصور السابقة ضرباً من الخيال , ومحالاً أي محال ,أن يجرؤ أحد على إهانة رأس البلاد وقمة هرمه , وجميع أفراد أسرته فردا فرادا , دون أن يرى أعظم الويل ؟

ولا يحدثني أحد عن الصحفي إبراهيم عيسى , فإن الرجل أشاع مرض الرئيس وأنه بين الحياة والموت , مما تسبب في أن تتكبد البلاد خسائر اقتصادية فادحة , خاصة في البورصة المصرية ,فقد أضر هذا الرجل باقتصاد بلد بأكمله بسبب إشاعة جعلت أسواق المال في تخبط عظيم , لهذا تمت محاكمته , دوناً عن جميع الباقين .

وفوق كل ذلك , كان السيد الرئيس شعلة من نشاط في افتتاحه للمشروعات التنموية في كل حين , ويتحرك كأنه شاب في مقتبل العمر , ويسأل عن كل كبيرة وصغيرة تخص المشروعات , على الرغم من كبر سنه ومرضه , شفاه الله وعافاه ,ألم يحرك ذلك فيكم أي شفقة ؟



ألم تشفقوا على زوجة الرئيس وهي مريضة كبيرة السن , وآلت عن نفسها إلا خدمة هذا الشعب مع ذلك , رعت الدعوة إلى إنشاء مستشفى سرطان الأطفال , وتبنتها بكل كيانها , حتى أصبحت صرحا عملاقا يخدم أهل العالم أجمعين ,وفي مقدمتهم نحن المصريون , وبالمجان , ألم تستحق على ذلك ولو كلمة شكر واحدة ,بدلا من أن توصم بأقذع وأحط الكلمات ؟

ألم يحرك فيكم تبنيها لأضخم مشروع ثقافي عربي قومي وهو مهرجان القراءة للجميع عام 1991 م ,الذي وزع منه حتى عام 2004 / 2005 م حوالي 37 مليون نسخة من الإصدارات ,ثم في العام الرابع لهذا المهرجان , عام 1994م . بدأ مشروع مكتبة الأسرة ,الذي أشاد به العالم , وطالب اليونيسكو بتعميمه على جميع الدول العالم . وصدرت منه حتى عام 2008 حوالي 70 مليون نسخة , بأسعار زهيدة في متناول الجميع , وفاز هذا المشروع بجائزة الإبداع العربي من مؤسسة الفكر العربي ,.......ألم يحرك فيكم كل هذا مشاعر الشكر والعرفان والإحسان ورد الجميل , بدلا من الإهانات والسباب المتتابع ؟

لم أزعم يوما ما أن الرئيس محمد حسني مبارك معصوم من الأخطاء , فالرجل له زلات لا تنكر , أبرز ذلك إصراره على عدم تداول السلطة , والبقاء في منصبه منذ عام 1981 م , وانتهاج سياسة الحزب الواحد الذي يفوز دائما وأبدا وبقدرة قادر ولا يهزم , ثم ما حدث أخيرا وفجر الأحداث عند اكتساح الحزب الوطني لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة , وما شابه الانتخابات من تزوير , بعد فوز الحزب الوطني ب 419 مقعدا , مقابل 70 مقعدا للمستقلين , و15 لأحزاب المعارضة , ثم ما شاهدناه من دلائل على اعتزام الحزب الحاكم ترشيح نجل الرئيس جمال لمنصب الرئاسة في الفترة القادمة , مما ينبأ بدخول مصر لعهد ملكي جديد في صورته الجمهورية , كل ذلك وغيره أدى إلى اندلاع ثورة عارمة من مئات الآلاف من شباب مصر .

لم أنكر كل ذلك , ولم أنكر أن الفساد استشرى بصورة كبيرة في البلاد ,بل بصورة رهيبة , سواء بعلم الرئيس أو بدون علمه , والحالتين كلتاهما مصيبة وأي مصيبة , فإذا كان الرجل يدري والفساد مستشرٍ في البلاد من نحو 30 سنة ولم يقدر على دفعه أبدا فهو رجل لا يستحق قيادة البلاد على وجه الإطلاق ,وإذا كان لا يعلم بشأنه فهو إذا في وادٍ و والشعب في واد آخر , وهو أيضا لا يستحق أبدا قيادة البلاد.

لو تحدثت عن إنجازات الرئيس بعين العدل والإنصاف فهي كثيرة , وأما سيئاته أيضا فهي سيئات جمة .

كل ما هالني وأحزنني غاية الحزن أن أرى الرجل تذكر له سيئاته , ويهال على حسناته التراب , وكأنه شيطان رجيم لم يقدم لهذه البلاد أي خير على وجه الإطلاق ,ثم الإصرار على أهانته والحط من شأنه , بأن ترفع اللافتات التي فيها سبه وشتمه بأوصاف تعف اليد عن كتابتها ,.....وحتى بعد أن أعلن أمام العالم أجمع عن أنه لن يترشح مرة أخرى لانتخابات الرئاسة , وأعلن نائبه السيد اللواء عمر سليمان أن جمال مبارك هو الآخر لن يترشح لانتخابات الرئاسة , وأراد الرئيس أن يكمل فقط مدة الستة أشهر المتبقية له , لتخرج البلاد في أمان بوجود رئيس لها خلال هذه الفترة الطويلة , وحفظا لماء وجهه أمام العالم من أن يقال هذه نهايته , وهذا جزاؤه , بعد أن خدم البلاد لمدة 30 عاما ......حتى هذه لم يجب إليها , وأصر المحتجون إلا أن يهينوه حتى آخر لحظة , ورفعوا أثناء إلقاء خطابه الأخير الأحذية قبل حتى أن يكمل خطابه , لم يرحموا فيه مرضا ولا شيخوخة ولا خدمة لبلاده , ولم يذكروا له إلا كل قبيح , من الواقع وحتى من الخيال , زعموا بعد تنحيه مباشرة أن ثروته هو وأسرته قد تضخمت وبلغت 70 مليار دولار أو تزيد , وأصبح الجميع يتناقلون هذا الخبر حتى المواقع الإخبارية , ولم يخبرنا أحد منهم من أين له بمثل هذه المعلومات ؟!! .... وكل المواقع والصحف الإخبارية فيما قرأت لم تذكر مصدرا واحدا عن معلوماتها ,بل تشير جميعها إلى الصيغة الشهيرة : ( وتشير مصادر إلى أن حجم ثروة عائلة .....) وكفى !

ومن المضحكات المبكيات أن وزارة العدل والشرطة السويسرية ذكرت أنها تقلت طلبا رسميا حكوميا مصريا بشأن ملاحقة أرصدة أسرة الرئيس محمد حسني مبارك وأسرته وأربعة وزراء سابقين ,وأعلنت أن الأمر سيأخذ مساره الطبيعي المضحك المبكي في هذا الأمر أن هذا الأمر كان بتاريخ الأربعاء 16 \ 2 \ 2011 م !! , فكيف عرف الآخرون بحجم ثروته , والحكومة السويسرية نفسها لم تبحثه بعد ؟؟؟؟؟؟

ثم زعمت قناة ( ABC ) الأمريكية أن عائلة الرئيس تمتلك أسهما في شركة ( فودافون ) للاتصالات , وتبعها في زعمها العديد من وسائل الإعلام , وأصدرت شركة فودافون في السادس من فبراير الحالي بيانا مكتوبا نفت فيه هذا الخبر جملة وتفصيلا , بل وذكرت فيها تفصيل قوائم المشاركين فيها بكل دقة , وأنه ليس من بينهم السيد الرئيس أو أي أحد من أفراد عائلته .....ولم يحاسب أحد هذه الشبكة الأمريكية على نشرها لأخبار مكذوبة تساعد في إثارة الجماهير زيادة عن ما هي عليه ........ ومر الخبر مرور الكرام !

بل ذكر أحد الكتاب الأمريكيين أنه من المسلم به أن أي شركة كبرى في مصر لا بد أن تدع الرئيس وأسرته يقاسمونها نصف ثروته حتى يسمحون لها بممارسة النشاط !!!!.......ولم يذكر هذا الرجل دليلا واحدا فقط على صدق كلامه !!! , ولو اتهم هذا الكاتب أحد المسؤولين في بلاده بمثل هذا الاتهام , أو حتى اتهم أي مواطن عادي من بني جنسه بهذه التهمة الخطيرة لما سلم من التحقيق الدقيق , والملاحقة القانونية , والغرامة الفاحشة , أو السجن في حال إذا ثبت كذبه ......أما في حال أن يتهم الرئيس محمد حسني مبارك بذلك , بل ويجعل الأمر من البدهيات المسلمات التي يعرفها الجميع ؟ فالأمر مختلف تماما !!!

أما أشد ما حدث وأقساه , وما أبكاني دما , وما هالني بمعنى الكلمة , هو حجم هذه الشماتة والسخرية , وعبارات التشفي , والفرحة العارمة , التي صدرت ممن كانوا محسوبين يوما ما من المقربين من الحزب الحاكم والرئيس مبارك , ......كتاب وصحافيون ومقدمو برامج إخبارية وغير إخبارية , وغيرهم من فئات الشعب المقربين , كلهم إلا من رحم ربي غير اتجاهه من النقيض إلى النقيض , أبدى منتهى سعادته وفرحته ورضاه , وأظهر عبارات غريبة من التشفي المرير , رحل الرجل ..........فرحلت معه كل حسناته , وما عاد الناس يذكرون له إلا كل قبيح , بحق ..... وبغير حق

يا سيادة الرئيس .....أنا لست أزعم أني أحبك , ولكني في ذات الوقت أبدا لا ولن أنسى فضلك .

يا إخواني الكرام ,من محتجين وغير محتجين ........من موالين للرئيس ومعارضين , لست إلا فردا من أفراد من أفراد هذا الشعب الكريم , شاب في مثل عمركم , أبلغ من العمر 30 عاما , لم أنتخب الرئيس محمد حسني مبارك يوما , بل ولم أشارك في أي انتخابات رئاسية أو غير رئاسية , ولست أزعم أنه ملاك مطهر , أو أنه معصوم من الخطأ والزلل.......كل ما أرجوه وآمله أن نكون منصفين ,لا تأخذنا الحمية والتعصب إلى ذبح الرجل وكأنه شيطان رجيم , هذا الرجل قدم لمصر الكثير على مدى تاريخه سلما وحربا , كما كانت له بالمقابل عيوب وسيئات لا ينكرها عاقل , .....فإن أبيتم إلا أن تذكروا له سيئات فعلها وسيئات لم يفعلها , فاذكروا له أيضا على الأقل حسناته التي فعلها بحق , والتي لا ينكرها إلا جاحد , هذه هي شيم الرجال حقا......وهكذا يكون العقلاء , وأهل الفضل والإنصاف .

حفظ الله لنا بلادنا الحبيبة من كل شر وسوء , ورعاها على الدوام آمنة مطمئنة إلى يوم الدين .
Twitter
Facebook
Feed

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates