• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

مصر بعد الثوره ترمادول اكثر من الهم والبنسلين غير موجود الثوره شعارها ظبط دماغك وموت مريضك

السبت، 15 أكتوبر 2011 التسميات:
مصر بعد الثوره ترمادول اكثر من الهم والبنسلين غير موجود
الثوره شعارها ظبط دماغك وموت مريضك
نقص حاد فى الادويه الاساسيه

يبدو أن الأزمة الاقتصادية في مصر بعد الثورة وتدهور الظروف الأمنية يؤثر على قدرة البلاد على إنتاج أو الحصول على الأدوية التي يحتاجها ملايين المرضى وهى من نوعية الأدوية ألأساسية للمريض المصرى كأدوية القلب والضغظ والسكر. ويقول المراقبون أن شركات الأدوية غير قادرة على استيراد الكميات اللازمة من الدواء أو المواد الخام التي يتم التصنيع منه

أن مصر كان لديها 120 شركة أدوية تستورد الدواء ولكن 80 شركة منها أغلقت خلال الأشهر القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تلحقها مصانع أخرى وأن الحكومة بحاجة إلى إنقاذ صناعة الدواء من أجل التخفيف من معاناة ثمانية ملايين شخص يعانون من مرض السكر وأربعة ملايين لديهم مشكلات في ضغط الدم بالإضافة إلى من يتناولون العلاج لأمراض القلب والسرطان.

 كشف تقرير المركز المصرى للدواء عن نقص أكثر من 140 نوعاً من الدواء منها أدوية الالعقم والإلتهاب و السكر والحمى الروماتزمية و ونقط العين واإلتهاب الأعصاب ونقط العين وحقن الأنسولين.. وغيرها مما يسبب حالة من الفوضى وازمة داخل السوق الدوائي المصرى ويرى الكثير من المعنيين بالشأن الدوائى بمصر أن السبب الرئيسى وراء الأزمة هو تلاعب بعض شركات الأدوية المسيطرة على السوق المصرى من خلال سحب الدواء من السوق تمهيداً لرفع سعرة .والشركات القوية التى لها القدرة على التلاعب والسيطرة على عملية إنتاج الدواء قليلة ومعروفة ويأتى أبرزها وأقواها 3 شركات . *شركة "فاركو" :وهى من أضخم الشركات الدوائية وتنتج 25 صنفاً دوائياً ويبلغ عدد العاملين بها3000 عامل وقد شهدت إعتصام العاملين بها فى الأيام الماضية حيث طالبو بببدل المخاطر والحق فى الأجازات والأرباح .كما إنتقدو سياسية الشركة التعسفية فى التعامل معهم وعدم الإصغاء للمطالبهم . *شركة "الكون":وهى شركة أجنبية عالمية تنتج 29 نوعاً من أصناف القطرات ..وتعللت بغياب منتجتها من السوق بنقص فى عمليات التحاليل داخل الشركة نفسها. *شركة "إبيكو": وهى الأسم الشهيرالمعروف للكثيرتنتج أكثر من 175عقاراً من بينها 225من إنتاج المضادات الحيوية بمصر وقد حققت ميزانية مبيعات عام 2010ملياراً ز255مليون جنية ويبلغ عدد العاملين بها مابين عامل وفنى وصيدلى 4846 وقد قام العاملون بها منذ 11/8 أغسطس إضراب متواصل حيث كانت مطالبهم حل مجلس الإدارة وحل صندوق العاملين وإعتماد الإجازة   الحل فى انتاج المواد الخام الدوائية بمصر   ومن الغريب أن مصرتمتلك بنية اساسية قوية فى الصناعة الدوائية حيث تصنع اكثر من 90% من احتياجاتها من الدواء كما انها تقوم بالتصدير للعديد من دول العالم النامى.

 كميات هائله من الترامادول
اليوم أصبح الحصول على شريط أو حتى قرص من الترامادول أسهل بكثير من الحصول على عدد كبير من الأدوية المرخص بيعها بالفعل، والتى شهدت الصيدليات نقصاً حاداً منها خلال الفترة الماضية على رأسها البنسلين طويل المفعول، كما أن المنفذ الرئيسى لبيع الترامادول انتقل من الصيدليات إلى الشوارع وصفحات الإنترنت.
24 مليون و876 ألف و303 قرص ترامادول بمختلف أنواعه تم ضبطهم فى الفترة من يناير إلى أغسطس 2011، أثناء محاولة تهريبهم إلى مصر من الموانئ والمنافذ الجمركية، بما يؤكد أن مصر هى سوق شديد الرواج لمهربى هذا النوع من المخدرات، خاصة مع رخص ثمنه مقارنة بالأنواع الأخرى من المخدرات، حيث يبدأ سعر الشريط، بحسب نوع الترامادول، من 20 إلى 35 جنيها، فى الوقت الذى تبدأ فيه سعر الحبة الواحدة من جنيه ونصف، مما يفسر شده الإقبال عليه.

المشكلة الحقيقة ليست فى انتشار الترامادول بقدر ما هى فى "الترامادول" نفسه، فجميع الأنواع المتداولة فى السوق هى أدوية "مغشوشة" أو "مضروبة" باللهجة العامية، وقد تحتوى على مواد لا علاقة بالمواد الفعالة التى يتم إدخالها فى تصنيع الترامادول، أو احتوائها على نفس المواد الفعالة ولكن بنسب مختلفة عن النسب المقررة مما يؤدى إلى ضرر بالغ للمتعاطى يصل أضعاف الضرر الذى يحدث له فى حالة إساءة استخدامه للترامادول المرخص، فهذه الترامادولات مجهولة المصدر تأتى مهربة فى حاويات
أما أنواع الترامادول المرخص ببيعها هى الترامادولات المصنعة فى مصر، حيث إن مصر لا تستورد أى نوع من الترامادول من الخارج، ويتم تصنيعه فى 17 مصنعا بجميع أنواعه من الأقراص والكبسولات والنقط والأمبولات واللبوس، بينما لا يتم استيراد سوى المواد الخام والمادة الفعالة المستخدمة فى التصنيع، حيث يتم تحديد الكمية المطلوب استيرادها بدقة، وفقا لخطة إنتاجية يتم إعدادها مع تحديد الكمية التى سيتم إنتاجها بتلك المواد الخام، على أن تحصل على موافقة كل من وزارتى الصحة والعدل، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات قبل استيرادها.
رخص ثمن الترامادول جعل الحرفيين والعاطلين عن العمل هم القاعدة الأساسية من متعاطى الترامادول، مما يجعله فى متناول يد الجميع،  تأثير الترامادول يعد أخطر بكثير على خلايا المخ من جميع المخدرات، خاصة انه من العقاقير المؤثرة على الحالة النفسية، كما أن المتعاطى يقوم كل فترة بشكل لا إرادى بزيادة الجرعة التى يتناولها يوميا، بسبب اعتياد جسمه عليها،
وحتى الفيس بوك لم يسلم من غزو تجار الترامادول، فبمجرد كتابة كلمة "ترامادول" فى خانة البحث يظهر عدد لا بأس به من التجار والمجموعات المتخصصة فى بيع جميع أنواع الترامادول، فما على المتعاطى سوى اختيار الأنواع المفضلة إليه من قائمة الأنواع والأسعار المتواجدة على صفحة الجروب، ثم طلبها بالحد الأقصى للطلبات الذى يحددها التاجر، حتى يقوم بتوصيلها للمكان الذى يحدده المشترى، حيث يتم وضع أرقام التجار على الصفحة علنا دون أى خوف من ضبطهم بمنتهى السهوله
Twitter
Facebook
Feed

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates