• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

اذا كنا نحاسب مبارك فمن يحاسب شعب مصر على ضياع مصر لقد خسرت مصر مافاق كل ماهو متوقع استرداده

الجمعة، 30 سبتمبر، 2011 التسميات:
 اذا كنا نحاسب مبارك فمن يحاسب شعب مصر على ضياع 
 
مصر لقد خسرت مصر مافاق كل ماهو متوقع استرداده
 
كلما جلست لأتابع الأخبار ووجهات النظر المطروحة , والتصريحات الملقاة على 
شفاه شخصيات شهيرة على شاشات الفضائيات العربية ومن خلال الإنترنت وبخاصة بعد أحداث الخامس والعشرين من يناير , أجد العديد من التناقضات التي تكاد تذهب عقلي بلا رجعة وأحياناً يستشيط العقل غضباً ويعيش صراعاً مع الجسد من جراء ما أسماه عقلي بالانفلات الإعلامي حتى ومن قبل أن يـُطرح هذا الاسم على الساحة , ما كل هذا الكم الهائل من الفوضى ؟ ما كل هذه التناقضات التي غرقنا فيها حتى النخاع ؟ , إن المتابع الجيد لأخبار الشرق الأوسط وبخاصة مصر لا بد وان يصف ما يحدث بالمهزلة - هذا إن ظل في عقله ذرةً يستطيع أن يمارس بها وظيفة الحكم على الموقف الراهن - , لا أكاد أتابع أخبار المليونيات وأعلم عن النيات المعقودة من أجل إقامة مليونيات أخرى لاحقة - تحت مزاعم ودعاوى سنظل صامدين حتى تنفذ مطالبنا - ، إلا وقفز إلى ذاكرتي ذلك المشهد الشهير من فيلم أرض النفاق بين الأستاذ العبقري والفنان القدير الراحل فؤاد المهندس والفنان القدير حسن مصطفى حينما اكتشف الأخير أن هناك ثقبٌ في المبنى ربما يكون لـ ( شنكل ) لم يقم المقاول المنوط به إتمام عمل المشروع بتركيبه مما يعتبر إهداراً للمال العام , فقام بعمل إجراءات - تحت مسمى تطبيق القانون - جاءت بالتكلفة المضاعفة أضعافاً كثيرة بالمقارنة لثمن ( الشنكل ) المشكوك في عدم تركيبه . رحم الله الكاتب والأديب الرائع يوسف السباعي وكأنه اجتاز الزمن بآلة الزمن وعاش أحداثنا الحالية ثم عاد لينقلها في روايته ليتم تجسيدها في مشهدٍ كوميدي رائع تعاقبت الأجيال وهي تضحك على هذا المشهد الذي يعتبر فيه الموظف أن ( شنكلاً ) لم يتم تركيبه إهداراً للمال العام بينما في الوقت نفسه اعتبر أن تكليف وتشكيل اللجان المتتابعة من أجل التحقيق في أمر الـ ( شنكل ) والتي كلفت الهيئة التابعة للدولة أضعاف أضعاف ثمن الـ ( شنكل ) أضعافاً كثيرة , اعتبرها الموظف الموقر - إلى غيره من الصفات التي يعجز العقل عن وصفه بها - واجباً وطنياً يستحق أن يعدم إذا لم يقم بهذا الواجب , ولم يعتبرها إهداراً للمال العام . الغريب في الأمر أن المشهد الكوميدي العظيم جعلنا جميعاً نضحك ونضحك ثم نضحك سخريةً من هذا الموقف - أكاد أجزم بأنه لو عُرض مراتٍ عديدة لضحكنا من الموقف وعليه حتى النخاع - ثم يخرج منا - الذين ضحكوا - من ينفذ هذا المشهد بحذافيره , بل والأغرب أننا نجد أبواقاً إعلامية تصف هؤلاء بالأبطال وأصحاب الحقوق و ... و ... و ... إلخ من الصفات التي لا يصدق العقل أنها تصدر عن عقول مستنيرة قرأت يوماً ليوسف السباعي والمتنبي ومصطفى محمود وغيرهم من الكتاب والأدباء . إذا كنا نصر على محاكمة أشخاص اتهمناهم بسرقة ما كان أكبر تقديرٍ له سبعين ملياراً , بمحاكمات وإجراءات و إضرابات وتعطيلات تسببت بشكل مباشر أو غير مباشر في تكبيد مصرنا الغالية خسائر واستدانات تتعدى هذا السبعين بأضعاف أضعاف - مع ملاحظة أن الأزمة لم تنته بعد - فمن ذا الذي سيحاسبنا على إهدارٍ للمال العام تحت مسمى المطالبة بالحقوق , من جراء خسائر البورصة وهروب المستثمرين وتعطيل الأعمال وتخريب المنشئات ( حقيقةً ومعنى ) . أفيقوا يرحمكم الله .. إن آخر ما سمعته من أخبارٍ أو شائعات أن جهات إسرائيلية تسعى إلى مصادرة أموال حسين سالم في الخارج بدعوى استرداد بعضاً من الخسائر التي كبدتها الهجمات المسلحة المتعاقبة على خط الغاز بين مصر وإسرائيل لمصالح إسرائيل , إن صدقت هذه الشائعة , فهنيئاً لمصر شعبها الذي ساهم مساهمةً لا أستطيع أن أقول إلا أنها مباشرة في إهدار اموالها . أفيقوا يرحمكم الله .. فإسرائيل لم تحتج ولم ترفع دعاوى دون جدوى ولم تصعد الأمر إعلامياً او غير إعلامياً أو بأي شكلٍ من الأشكال , ولكنها حين قامت برفع دعوى - إن صحت الأخبار - أخذت حقاً ليس لها . ونحن صعدنا بكل الأشكال إعلامياً وغير ذلك , جسدياً ونفسياً , .. إلخ , ولكن أضعنا هذا الحق وتركناه يذهب لإسرائيل . أفيقوا يرحمكم الله .. لقد كبدنا الدولة مصاريف المحاكمات وخسائر البورصة واستدانات وإضاعة وقت وتعطيل أعمال بما يعادل على أقل تقدير مائتي مليار جنيهاً مصرياً , و أكاد أجزم أن ماستسترده مصر من الأموال المنهوبة لن يتعدى العشر مليارات دولاراً - هذا إن استطعنا الحصول على ربع هذا المبلغ - . إننا الآن نمثل ما كتبه يوماً الدكتور مصطفى محمود ( الذين ضحكوا حتى الموت ) , وصدق المتنبي حيث قال : وكم ذا بمصر من المضحكات ... ولكنه ضحك كالبكاء . كان هذا بعضاً من التناقضات القاتلة التي ظهرت علينا بعد أحداث الخامس والعشرين من يناير . وللحديث بقية إن شاء الله تعالى .....
Twitter
Facebook
Feed

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates