• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الرد على مقال عمر حمزاوى

الأحد، 25 سبتمبر، 2011 التسميات:
الرد على مقال  عمر حمزاوى

لقد زار هذا الرجل قريتى وهى قريه كفرهلال بركه السبع منوفيه بغرض الدعايه الانتخابيه والحزبيه ولو راى الناس مدى الهجوم الذى تعرض له لعلموا ان الدين مازال قائم فى مواجهه العلمانيه والليبراليه
ففى مقاله ينتقد الخدمات فى قرى مصر والبطاله بها 
اقول له ان قريتى من اكبر القرى الصناعيه فى مصر والاولى فى صناعه الغزل والنسيج وبها والحمد لله كل الخدمات الاساسيه ونسبه البطاله معدومه والتعليم عندنا بكل اتجاهاته فلدينا 3 مدارس ابتدائى ومدرسه اعدادى ومدرسه ثانويه ومدرسه ثانوى صناعى وفلول الوطنى هؤلاء ساعدوا هذه القريه كثيرا وزارها الرئيس مبارك مرتين نائبا ورئيسا ونسمح لكل المرشحيين بدخول البلده ونسمع لكل الاراء
واترككم مع مقالته لتعلموا كذب هذا الرجل

عمرو حمزاوى يكتب : الناس فى قرى مصر


يشعرون بأن أهل المدن، خاصة أهل القاهرة، يحتكرون النقاش حول الوطن وقضاياه ويحددون وجهته بمفردهم.
أنين القرى والنجوع لا يُسمع ولا يُرى. المرافق متهالكة، فلا شبكات طرق عصرية ولا توافر لمياه شرب نقية فى الكثير من الحالات. المدارس غير مجهزة لا ماديا ولا بشريا لتقديم تعليم متطور، والمستوصفات الصحية سيئة فى تجهيزاتها وتفصلها عن بعض القرى والنجوع كيلومترات عديدة.
أنين الشباب فى القرى والنجوع لا يسمع ولا يرى. فنسب البطالة تصل بين المنتمين للفئة العمرية من 18 إلى 25 سنة إلى 50%. والجهود الذاتية للشباب للبدء فى مشاريع اقتصادية صغيرة ومتوسطة لا تدعمها الدولة بما يكفى، بل وهى دوما عرضة للإيقاف والإلغاء إن هددت مصالح الفاسدين القادرين على الوصول للمسئولين أو المرتبطين معهم بشبكة مصالح غير شرعية.
أنين الأسرة المصرية فى القرى والنجوع لا يسمع ولا يرى. تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانفلات الأمنى لا نعانى منه فقط فى المدن. فقدان فرص العمل وإغلاق الكثير من المصانع والورش وغيرها فى المدن يؤثر أيضا على الأسرة المصرية فى القرى والنجوع التى اعتاد رجالها العمل أو البحث عن العمل فى المدينة. ويزيد من الحالة سوءا ضعف الاستثمارات فى القطاع الزراعى، المجال التقليدى لتشغيل أهل القرى والنجوع، الذى لم يعد قادرا على استيعاب العمالة ولا تقديم مستويات من الدخل تكفى لمتطلبات الحياة الكريمة.
أنين المهتمين بالشأن العام والسياسة فى القرى والنجوع لا يسمع ولا يرى. هؤلاء يمارس ضدهم استعلاء متعدد المصادر. فسلطات البلاد لا تستمع إلى آرائهم وتفضيلاتهم ومخاوفهم، خاصة مع ضعف حضور إن لم يكن غياب الأحزاب والمجموعات السياسية عن الريف. ونخبة المدن، خاصة نخبة القاهرة، تمارس استعلاءها تحت يافطة «نحن أدرى بمصلحة مصر عن غيرنا» وتدعى غياب الوعى والاهتمام بالسياسة فى القرى والنجوع. وفى هذا ظلم كبير وتضليل لا يصدر إلا عن أشخاص لم يناقشوا الشأن العام والسياسى ولو لمرة واحدة مع أهل القرى والنجوع شديدى الوعى، مختلفى التوجهات السياسية، والحريصين على مصر ومصلحتها الوطنية.
أنين المواطنين فى القرى والنجوع من ذيول الحزب الوطنى المنحل ومن فساد بقايا الجهاز المحلى لا يسمع ولا يرى. مخطئ من يظن أن الفساد انتهى بحل المحليات، مخطئ من يظن أن ذيول الحزب الوطنى الفاسدين يقصرون نشاطهم اليوم على الاستعداد للانتخابات (ويا لخطورة هذا). فهاتان الفئتان فى كل مكان فى القرى والنجوع ولا تتورع عن تهديد المواطنين الشرفاء وإخافة من رغب من القوى السياسية فى التواصل معهم عن مجرد الحضور للقرية هذه أو تلك.
أنين المواطنين فى القرى والنجوع من المتاجرين بالدين أيضا لا يسمع ولا يرى. إتجار بالدين لإخافة المواطنين من الانفتاح على برامج وأفكار فى السياسة والمجتمع مختلفة وغير تقليدية. تلويح بخطر الكفر إن أرادت مواطنة أو أراد مواطن الاضطلاع على ما تعرضه أحزاب جديدة من برامج لمصر ولتنميتها الشاملة. احتكار للدين باسم جماعة أو مجموعة بعينها وإخراج عالى الصوت لمن يختلف معهم فى الرأى عن الملة والدين، والدين الإسلامى من كل هذا براء.
أنين الأسرة المصرية فى القرى والنجوع لا يسمع ولا يرى
التفتوا إلى القرى والنجوع، حكومة وأحزابا ونخبا وإعلاما. فهذه هى مصر الحقيقية، مصر بأغلبية شعبها كما ذكرتنى بها قرية كفر هلال بمحافظة المنوفية والتى زرتها أمس الأول.




Twitter
Facebook
Feed

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates