• مدونه سياسيه تخص الاحداث المصريه ، مدونه الحقيقه بدون انحياز
  • هل ماحدث فى مصر كان بيد الشعب ، ام كانت مؤامره  ام للايام راى اخر
  •  تعرف على الاحزاب والجماعات من حولك
  •  مدونه احداث مصر ، تعرف على فكر الاسلاميين والليبراليين والاخوان
  • الثوره المصريه وعلاقتها بالاحداث العربيه، من هى حركه 6 ابريل من يحكم مصر
English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

مدلولات عملية ايلات .... استخلاص للعبر والنتائج

السبت، 20 أغسطس، 2011 التسميات:

مدلولات عملية ايلات .... استخلاص للعبر والنتائج 


بعد مرور أكثر من 72ساعة على عملية ايلات التي أسفرت بحسب الرواية "الإسرائيلية" عن مقتل 9 أشخاص بينهم جنود في جيش الإحتلال لم نعرف حتى الآن من هم الأشخاص الذين قاموا بتنفيذ العملية، ولم نر جثثهم، ولم نتعرف على أسمائهم، بل لم تقم حركة فلسطينية بتبني العملية والشهداء، ولم تنصب في قطاع غزة خيمة عزاء كما اعتدنا بعد كل عملية يرتقي فيها شهداء ويسقط قتلى "اسرائيليين"، كما لم يبلغ عن مفقودين يمكن أن يقودوا إلى الحركة التي ينتمون إليها!! وظلت الرواية "الإسرائلية" وما صدّره إعلامهم المصدر الوحيد لعملية ايلات.

خلال الأسابيع الماضية وفي ذروة المظاهرات الداخلية في المدن "الإسرائيلية" والتي طالبت بالعدالة الإجتماعية وحل المشاكل الإقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية للطبقة الوسطى رأى الكثيرون من كتاب الرأي في كبرى الصحف "الإسرائيلية" أن حكومة نتنياهو تعيش أيامها الأخيرة، وأن جولة من الإنتخابات المبكرة قد تكون النتيجة الحتمية لهذه الإضطرابات الداخلية غير المسبوقة وبالتالي فإن الحل الوحيد الذي يمكّن حكومة نتنياهو الخروج من هذا الواقع تكثيف التصعيد الأمني إما في غزة أو جنوب لبنان خاصة بعد أن فشلت الحلول الإقتصادية والقوانين الجديدة ووعود نتنياهو في ثني المتظاهرين عن مطالبهم.

منذ اللحظة الأولى لانطلاق شرارة أزمة السكن داخل "اسرائيل" حاول نتنياهو تخويف مواطنيه بقوة حماس وصواريخ غزة؛ وظلت الأجهزة الأمنية هناك تتحدث عن خطر القاعدة في سيناء؛ مهيئة بذلك الأجواء والظروف لتصعيد قادم، وظل نتنياهو يردد بأن الوقت غير ملائم لهذه المسيرات وهذا الغضب الداخلي؛ إلا أن دعوته لم تلق آذاناً صاغيةً ومع ازدياد حدة الإعتصامات وزيادة الخطر الذي يهدد استقرار حكومته كان لابد من الذهاب نحو تصعيد أمني في غزة _الحلقة الأضعف_ حيث كان الإستغلال الأمثل والسريع لأحداث ايلات رغم عدم التأكد من مسئولية غزة عما حدث.

لقد جاءت عملية ايلات – غير معلومة الجهة المنفذة – لتعطي نتنياهو الهدية التي كان يبحث عنها، ويخفف من أزمته الداخلية فبدأ بالتصعيد الذي أعد له جيداً دون انتظار لإعلان فلسطيني المسئولية عن العملية، وراح يضرب الأهداف المدنية بوحشية ودموية اعتدنا عليها، ومن خلال ما حدث خلال اليومين الماضيين يمكن ملاحظة ما يلي:_

1- لم تخرج أي معلومة عن العملية وتفاصيلها إلا من خلال الإعلام "الإسرائيلي" ورواية الجيش، بل بدا واضحا منذ اللحظة الأولى التخبط في نقل الأخبار فقالوا أن المهاجمين جاءوا من غزة وقالوا بأنهم من مصر ثم من الأردن أومن الضفة، كل ذلك يلقي بعين الشك والريبة على تفاصيل رواية الإعلام "الإسرائيلي".

2- لم تعلن أي جهة فلسطينية أو عربية مسئوليتها عن العملية، ولم يظهر الإعلام "الاسرائيلي" الذي انفرد بنقل تفاصيل العملية أي صور للمهاجمين، كما لم تعلن الأسماء وهنا نتساءل ..أين هم شهداء غزوة ايلات؟ وهل هم فلسطينيون؟ وهل فعلاً ما حدث كان عملية للمقاومة أم ان هناك شيئاً آخر لا نعرفه ؟ وهل هناك اطراف خارج فلسطين معنية أكثر بهذه العملية؟

3- لا يمكن بحال التصديق بالرواية التي أفردتها صحيفة معاريف في اليوم التالي والمتعلقة بعلم الشاباك نية فصائل فلسطينية تنفيذ عملية بل أعطى تفاصيل واسعة ولكن سوء التقدير من الجيش والتراخي في الإجراءات الأمنية تسببا في حدوث العملية وعدم اكتشافها .. فهل نصدق أن علم الجيش بعملية كبيرة ونوعية انطلاقا من سيناء يمكن ان تجعله يتراخى وهو كما تقول رواية الشاباك يعلم المكان المحدد الذي سينطلق منه المنفذون؟

4- استهداف الجنود المصريين لم يكن عشوائياً وغير مقصود، فالجيش "الإسرائيلي" على علم بمكان وجودهم ، وهناك تنسيق مستمر بين القيادتين، وكأن الجيش "الإسرائيلي" يريد أن يقول بان نيرانه تستطيع الوصول إلى أي مكان لا يشعر بأنه آمن؛ وأن أي تقصير من الجهة المصرية لن يمر مرورالكرام.

5- ما زالت القيادة "الإسرائيلية" تراهن على تصعيد محسوب ودقيق، فالكابينيت لم يقر عملية واسعة في غزة، وهو يعتقد بان القسام لن يدخل في المعركة؛ وأن دخوله فيها سيقلب الطاولة ويغير المعادلة إلا أن هذه الفرضية قد لا يثبت صحتها في ظل الدعوات المتواصلة من المواطنين بالانتقام لدماء الشهداد والانفكاك من تهدئة لا يلتزم بها العدو.

6- انشغال الإعلام العربي بالثورات الحالية وما يحدث في الدول العربية يشجع الإحتلال على القيام بالمزيد، كما أن الصمت العربي والدولي على هذه الجرائم يعطي المجال لمزيد من التغول والاستفراد بأهل غزة.

الساعات القادمة كفيلة بالاجابة عن السؤال الأبرز من قام بهذه العملية؟ وما الهدف منها ؟ وسنعرف إلى أين ستئول الأحداث خاصة أن هناك تدحرجا ميدانياً يقف أمام رغبة الإحتلال بالمحافظة على سياق معين في التصعيد

عملية ايلات تحمل في مدلولاتها الكثير مما يجب أخذه بعين الاعتبار وهو أن إسرائيل لا يمكن لها العيش والاستقرار في المنطقة طالما أنها اعتمدت في إستراتجيتها سياسة الاحتلال والعدوان ضد الشعوب العربية في المنطقة
على إسرائيل استخلاص العبر والنتائج من عملية ايلات فالبرغم من جهود المجلس العسكري المصري لبسط سيطرته على سيناء وبالرغم من الجهود الاردنيه لحماية حدودها مع إسرائيل إلا أن ألمجموعه المنفذة للعملية تمكنت من اجتياز الحدود والدخول إلى ايلات وتنفيذ ألعمليه التي أدت لمقتل ستة من عناصر الجيش الإسرائيلي ومقتل عدد من المهاجمين وفرار آخرين حسب الناطق الإسرائيلي وهذا بحد يؤكد أن إسرائيل بكل ترسانتها العسكرية والتكنولوجية ألحديثه للمراقبة عجزت عن رصد ألمجموعه المسلحة التي دخلت إلى ايلات ، والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم على ضوء تلك المتغيرات في العديد من الانظمه العربية ،
فهل بإمكان أمريكا من خلال سياستها الهادفة لتمرير مشروعها للشرق الأوسط الجديد من تحقيق الأمن لإسرائيل ، تخطئ أمريكا وإسرائيل إن هي ظنت أن باستطاعتها فرض سياستها وأجندتها على المنطقة لان شعوب المنطقة في غالبيتهم يرفضون الوجود الإسرائيلي ويرفضون الاعتراف بهذا الوجود ويقاومون سياسة التطبيع وعلى أمريكا أن تتبين حقيقة هذا الواقع في كيفية مقاومة الشعب المصري لسياسة التطبيع مع إسرائيل رغم مرور أكثر من ثلاثون عاما على كامب ديفيد وكيف أن الشعب الأردني يقاوم سياسة التطبيع ما يعني أن شعوب المنطقة ترفض سياسة الإملاء والأمر الواقع . وحين تستنكر أمريكا والاتحاد الأوروبي عملية ايلات وتطلب من الحكومة المصرية السيطرة على سيناء في ظل التقييدات التي فرضتها كامب ديفيد وحين تهدد إسرائيل وتتوعد بشن المزيد من الإرهاب والعدوان على قطاع غزه الأمر الذي يفقد أمريكا لمصداقيتها لسياستها التي تكيل بمكيالين ، حيث الموقف الأمريكي والأوروبي الداعم والمساند لإسرائيل في عدوانها المستمر ما يجعل حكومة نتنياهو وبهذه المواقف الامريكيه الاوروبيه الداعمة لإسرائيل في عدوانيتها أن تضل الطريق وان لا تستخلص العبر لتأخذ بنتائج الأسباب التي أدت لهذه العملية وتخطئ إسرائيل إن هي ظنت أن بسياسة العدوان والقتل تحقق الأمن والاستقرار لها ولشعبها إن تصريحات نتنياهو والتهديد بقتله لقيادات المقاومة وتهديدات ليفني لشن الحرب على قطاع غزه واحتلال معبر رفح وتهديدات باراك تلك التصريحات لتؤكد جميعها أن إسرائيل ما زالت تؤمن بالقوة طريق لتحقيق أهدافها وغاياتها وتحقيق لأمنها وهذا خطأ كبير على قيادة إسرائيل تلافيه باستخلاص العبر والنتائج من عملية ايلات وباليقين أن استعمال القوه من قبل إسرائيل لن يزيد شعوب المنطقة سوى المزيد من الاراده والقوه لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي ما يتطلب اليوم من إسرائيل التفكير مليا واتخاذ القرار السياسي الذي يعيد الحقوق لأصحابها واتخاذ القرار الجرئ للانسحاب من كافة الأراضي التي تحتلها إسرائيل وتعترف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتقر وتعترف بإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتنسحب من كافة الأراضي العربية وتكف عن سياسة العدوان والاغتيال والاستيطان ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيون عن وطنهم ، هذا إن كانت إسرائيل ترغب بالأمن والاستقرار لأمنها وامن المنطقة
Twitter
Facebook
Feed

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
احداث مصر © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates